يوم دهى الإسلام يوم أسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يوم دهى الإسلام يوم أسودحجب فيه نوره المتقد
يوم به شمس الهدى قد كورتوطاح من سما الرشاد العمد
يوم به أشقى البرايا قد شفىمن الوصي المرتضى ما يجد
لهفي على مردي القرون نصرةًللدين أرداه الخبيث الملحد
كم موقفٍ له وكم من ضربةٍقام لعرش الدين فيها عمد
وكم بها ركن إلى الشرك هوىبل ما بقى ركن له مشيد
فلم يزل صدر الهدى منشرحاًوالكفر منها قد عراه الكمد
حتى إذا ما ضرب ابن ملجمضربته فيها اشتفى ما وجدوا
ياعالم السر ألم تعلم بمايضمره ابن ملجم ويقصد
إذ قمت في جنح الدياجي معرضاًعن كل شيء للاله تعبد
ارى بذلت النفس في مرضاتهواخترت في سبيله تستشهد
يا ليته شلت يداه قبل ان يعلوهمــــن يــــمــــيــــنه المهند
وطاح لما طاح في محرابهركن لدين المصطفى موطد
فقام ينعاه أسى أمينهاللعالمين والنعا يردد
وراح يرثيه أخوه الخضر إذكان مسجى عن حشى تتقد
وكيف لا يأسى لفقد سيدآلاؤه في الكون ليس تجحد
كان أبا براً لكل مؤمنوكــــــل مــــــؤمــــــن إليــــــه ولد
ولن يصاب المسلمون بعدهبمثله وهل مثيل يوجد
فقل لأيتام الوصي جددواعـــــزاءه وحـــــق ان تـــــجـــــددوا
مات أبوكم يا بني الدين فمنيكفلكم من بعده ويرشد
قد مات مقتولاً بسيف ملحدٍفهد حصن للهدى مشيد
أذلكم من بعده ابن ملجمفعزة من بعده لن تجدوا
فلتجزع النفوس ولتذب أسىفالصبر بعد فقده لا يحمد
ولتسكب الدموع شجوا ولتسلمنا الحشاشات إذا ما ينفد
بل حنت البقاع من شجو ولاغـــــرو فـــــانــــه لكــــل ســــيــــد
هيهات ان ينسى ولكن لم يزلفي العالمين رزؤه يجدد
كيف امام المسلمين خفيةبقبره ليلاً غدا يلحد
هيهات ليس العيد عيداً بعدههل فاقد لمثله يعيد
قد اظلمت من بعده الدنيا فقدكان بها نور هدى يتقد
فلو رأت فاطمة مصرعهمــــا برحت لنعيه تردد
ولو رسول الله موجوداً لماكان سواه بالعزاء يقصد
فــــانــــه أخــــوه وابــــن عمهبل نفسه فهو المصاب المكمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.