أحرم الحجاج عما لذ بالنسك شهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحرم الحجاج عما لذ بالنسك شهوروأنا المحرم عنها بالأسى كل الدهور
كيف لا أحرم ما عشت بتحريم السروروبإحرام الأسى أحرم مولاي الحسين
وعــــلى كــــل ولي أســــفاً ان يحرماعن لذيذ العيش والبشر ويبكيه دما
فعليه حرم الجبار بغياً حرماوجوار المصطفى وهو امام الحرمين
كيف لا يحرم بالحزن موالٍ شرباحب أهل البيت طفلا وعليه قد ربى
وإليه أسوة بالمصطفى والمجتبىوعلي والبتول الطهر في ندب الحسين
واطريداً أم قبر المصطفى يشكو إليهوما به حل من الامة من جور عليه
غصبوا اكبر سلطان من الله لديهوأخافوه بلا ذنب وما ذنب الحسين
قائلاً يا جد اني سبطك المستودعمنك في الامة فاشهد انهم لي ضيعوا
وعلى طردي عن المأوى اعتداءاً جمعواوارادت حربٌ قتلي تتقاضى منك دين
جد أصبحت وحيداً لم أجد من ناصرجد أصبحت مخوفا لا أرى من خافر
جد أصبحت وحولي كل باغٍ جائرٍجد اصبحت بهم وبغمٍ باهضين
ها أنا بالرغم مني خارجٌ لا بالرضامن جواري لك مطروداً وبي ضاق الفضا
فسلام لك مني واللقا يوم القضاحيث تلقاني قطيع الراس محزوز اليدين
وغفت عيناه من بعد بكاءٍ وحنينفرأى خير البرايا جده الهادي الأمين
ضمه ضم وداع باكي العين حزينقائلاً صبراً على البلوى حبيبي يا حسين
فكأني بك في الطف غسيل بدماكوبجنب النهر مقتولٌ ولا يروى ظماك
وبسيف الشمر عدواناً ذبيح من قفاكوبجرد الخيل قد حطمن منك المنكبين
وكأني ببناتي هتكت منها الستوروعليها هجمت اجناد حرب في الخدور
وسرت في الأسر حسرى فوق اعجافٍ وكوركسبايا الروم تهدى لطليق الوالدين
فبكى السبط ونادى جد لا اهوى الرجوعوإلى قبرك خذني فلقد عز الهجوع
جد لا اسطيع تسبى حرمي بين الجموعويتاماي أرى الذل عراها نصب عين
فدعا صبراً حبيبي فلقد حم القضاورضى الله رضانا نحن أصحابُ الرضا
وبعين الله ما لاقيت فيما قد مضىوالذي بعد ستلقاه فصبراً يا حسين
فهناك انتبه السبط بنفسي فزعاوإلى أكرم آلٍ نفسه شجوا نعى
فعراهم أي حزن مثله لن يقعاابداً في مشرقيها لا ولا في المغربين
وسرى من حرم المختار بالآل الكراممستجيراً بحمى الجبار والبيت الحرام
فأسروا قتله بغياً ولو عند المقامأو بجنب الركن لم يخشوا إله الحرمين
وإليه استنهضت كوفان من بعد العهودلا نرى غيرك أهلاً في البرايا أن يسود
إنك الخامس من أهل العبا سر الوجودوعلينا النصر فأقدم يا امام الثقلين
وإلى الراشد منه مسلم أبدوا وفاقوإليه بايعوا لا عن ولاء بل نقاق
واغتدوا إلباً عليه بعد نكثٍ في شقاقخذلوه حاربوه نقضوا عهد الحسين
حــــاربــــوه بنبالٍ ورماحٍ وشفارورموه من على الدور باحجار ونار
وهو ظامي القلب في الأحشاء قد شب أواروهو لا يزداد إلا منعةً لم يخش حين
وسطا كالليث فرداً جائلا بين الصفوفثابت الجأش ولم يعبأ بهاتيك الألوف
وسقاها وهو ظامي القلب كاسات الحتوففاغتدى وجه الثرى والخيل لوناً أحمرين
بأبي لولا القضا افنى بماضيه العدىلكن احتالوا عليه إذ دنا منه الردى
فقضى تشكره الهيجا ويبكيه الهدىوهوى في قتله أعظم ركنٍ للحسين
ونعاه الروح للمظلوم من قلبٍ كليمغذ دعاه يابن داعي الله للدين القويم
حل وأخرج قبل أن تغتال من جند الرجيموليكن في كربلا حجك يابن الخيرتين
فاغتدى إحرامُ حج الطف في البيت الحرامحين نادى الملك الجبار يا هادي الانام
إن ديني خفضت أعلامه القوم اللئامفلتقمهن بهذا الحج يابن المصطفين
عقد الاحرام بالصبر على كل بلاقائلا لبيك فاقبل نسكي يا ذا العلا
ها أنا للنحر قد سقت رجالي عجلامرخصاً فيك نفوساً هي لي قرة عين
وسرى يهبط في وادٍ ويعلو جبلاقاصداً موقفه الموعود في أرض البلا
وإذا الهاتف ينعاهم إليه ثكلاقائلا ركب المنايا سائقٌ ركب الحسين
ومضى يطوي الفيافي طالباً ورد الردىطلب العاطش من بعد تراءى موردا
وإذا بالمهر تحت السبط لم يرفع يداعن يدٍ حيران وإلا عدا أحاطت بالحسين
أيها المهر لماذا لم تجز أرض الطفوفوالعدى بالسبط دارت برماح وسيوف
ألك الجبار أوحى حين أوحى بالوقوفقائلا قف ان فيها مصرع السبط الحسين
فدعا ما اسم الفلا يا قوم قالوا كربلاقال فيها الكرب ما زال مقيما والبلا
وبها موقفنا للحشر يغدو مثلايملؤ الدنيا بفخرٍ ويشجو دائمين
ستفيض الأرض منا ومن القوم دماويعود الظهر بالعثير ليلاً مظلما
والمواضي في سما الهيجا تبدو أنجماتتهاوى غائبات في الطلا والودجين
وستغدو حرم التنزيل من غير حجابوستطوي البيد في الاسر ويقطعن الرحاب
وترى منا جسوماً عفرت فوق الترابورؤساً في القنا تكسف نور النيرين
لست أنساه خطيباً بين أرباب العلاوالعدى كالسيل حتى فاض وادي كربلا
اذهبوا واتخذوا الليل إليكم جملافأجابوا لا ولو نبقى بقاء الفرقدين
قابلوا فوارة الأنوار من ذاك الجنابفارتقت منهم نفوسٌ وانجلى كل حجاب
تجلى لهم معنى من السبط عجابغاب عنهم كل شيء لم يروا إلا الحسين
وأداروا حين ثاروا للوغى منها الرحىخامرتهم خمرةٌ من يرتشف منها صحا
فاغتدت تدعو بساقي اكؤس الموت الوحىوقضت تشكرها الهيجاء في نصر الحسين
بأبي اقمار تم سابحاتٍ في بحورمن دماها والسنا ما زال يزداد ظهور
وجسوماً عفرت تسفي عليهن الدبورطبقت من أرج الطيب فضاء الخافقين
بابي افدي شموساً قارنت شمس الوجودكسفت بالبيض في الطف ووارتها اللحود
ونجوماً قد تهاوت وقصاراها الصعودإذ غدا مركزها في فلكٍ فيه الحسين
بابي انصار صدقٍ صرعوا فوق الثرىذولكل حالة منها الصفا قد فطرا
قام ما بينهم قطب الوغى مستعبراقائلا كنتم فبنتم هل تعودون وأين
بابي الحامي حمى الإسلام لما أن دعاحرم التنزيل للتوديع والنفس نعى
قائلاً صبرا جميلا فالقضا لن يدفعافاغتدت حيرانةً ولهى بتوديع الحسين
وهمت اعينها لما نعى النفس الكفيلخلف الأبرار من أهل العبا يمسى قتيل
وتراه نصب عينيها على الرمضا جديلوهي تسبى حيث لا كافلٌ من بعد الحسين
ولقد أوصى إلى الصديقة الصغرى التيقد حوت من حيدرٍ ارثا معاني العصمة
واغتدت من لبن الطهر بنور الحكمةفهي غصن ظهرت فيه صفات الدوحتين
اخت لا روعت اني سالاقي مصرعيفاصبري صبراً جميلاً في البلا واسترجعي
ولتداري ما استطعتي لنسائي الضيعويتاماي مداراة على انسان عين
فدعت يا خلفَ الأبرارِ من أهل القبوركيف صبري حين لقاك لقى فوق الصخور
غير اني استعين الله في كل الامورسأداري للأيامي واليتامى يا حسين
لست انسى إذ دعا بالطفل في وقت الفراقليرى ذاك المحيا ولشم واعتناف
فرأى الطفل وقد حل به ما لا يطاقمنع الماء واضحى مرضعاه ناشفين
غير البهجة من غرته حر الأوامواكتسى صفرةً لو ذلك البدر التمام
واعترى الجسم نحولٌ وهنت منه العظامما تبقت غير انفاس وروح خافتين
فاغتدى حيران مما قد دهى الطفل الرضيععنه يمضي وهو ظامٍ والظما لا يستطيع
ويخاف القوم ان يسقوه من فيض النجيعحيث آلوا لا يرى من اثرٍ منهم وعين
بأبي حلف الابا إذ قام ما بين اللئاميطلب الماء لرضيع كاد يقضي بالاوام
قائلا ان كان لي ذنب فما ذنب الغلامفاغيثوه وما لبى العدى صوت الحسين
بينما سبط الهدى يحمل ذياك الرضيعوهو يبكي رحمةً إذ خر بالسهم صريع
فتلقى صابراً ما فاض من جاري النجيعورماه للسما يشكو لرب العالمين
قائلا هون ما قد حل بي يا ذا الجلالمن خطوبٍ عظمت تندك منهن الجبال
انك القيوم لا تغفل عن حالٍ بحالهل ترى طفلي بحجري فاحصاً بالقدمين
نصب عيني سقي كاس المنايا من عنيدطوق الجيد عن العسجد طوقاً من حديد
وكساه جدد الأثواب من قاني الوريدواغتدى كالطائر المذبوح يرنوني بعين
فكأني حينما قد عاينته امهوهو في كف ابيه قد كساه دمه
صرخت شجواً ونادت ولدي ما جرمهكفوا منه محيا كاسفاً للقمرين
من رأى قبل رضيعي مرضعاً دم الوريدمن رأى قبلي رضيعاً شك منه السهم جيد
أرضاع بدماءٍ ام فصال بحديدما سقوه الماء لماذا قد سقوه كأس حين
ونحا الأعدا بجاش طامنٍ يهدي الردىبحسام خط فيه الموت عفواً للعدى
باسم الثغر كما يبسم في يوم الندىفهو في السلم وفي الحرب طليق الراحتين
ما ثنى همته العليا فقدان النصيرلا ولا حر أو ام لا ولا حر الهجير
تسقط الارؤس مهما يسط والايدي تطيرلم يهن عزماً ولو قابل من في الخافقين
وادار القوم إذ جال فراحوا كالرحىوالردى في اثر ماضيه ومن ينحو نحا
وسماً من قسطلٍ أنشا وأرضاً قد دحامن جسوم فكرات الكون زادت كرتين
بابي افدي وحيداً وبه الجيش استداربالظبا والسمر والنبل وبالاحجار دار
بقلوبٍ تتلظى حنقاً تطلب ثارمن علي لم تجده وجدته في الحسين
فاغتدى مشتجر الأرماح ما بين الجموعوعليه البيض صلت بسجود وركوع
وله حيك من النبل على أدرع دروعوله الأحجار فجرن من الغرة عين
فأتاه في الحشى أفديه سهم ذو شعبقد تخطى خلف استارٍ بها الغيب احتجب
فهوى عن صهوة الميمون والعرش اضطربكيف لا يضطرب العرش وقد خر الحسين
وعلى وجه الثرى أصبح سلطان الوجودعافراً بين ذوي الالحاد من أهل الحقود
تخذ الرمل وساداً وهو بالنفس يجوديجدب الانفاس ان أن فيشجي العالمين
بأبي الثاوي وفي أحشائه نارٌ الظماقد توارت وهو لا يسطيع اطفاها بما
فاغتدى إن جاذب الأنفاس يعلو للسماكدخانٍ حال ان يبصرها منه بعين
واصريعاً في الوغى ما بين أجناد الضلالنهبت أحشاءه والقلب سمرٌ ونصال
وعليه الخيل جالت فتكسرن النبالفاغتدى الجثمان جرحاً واحداً يجري كعين
وعلى جثمانه من رحمةٍ طاف الجواديمنع الاعداء عن ايذاء مولاه الجواد
ومذ استيأس منه العود في كر الطرادفر للنسوة كي يدركنه من قبل حين
ملأ البيدا صهيلا يشتكي فعل اللئامبابن بنت المصطفى إذ فيه لم يرعوا ذمام
مائل السرج خضيباً بدما ذاك الهمامباكي العين لمظلومٍ بكته كل عين
فسمعن النعي في الفسطاط حرات الرسولفبدت مسفرة الوجه من الخطب المهول
لاطمات بالاكف الخد والدمع همولوهي تدعو جئت خالٍ اين مولانا الحسين
جئت يا مهر خلياً أين سبط المصطفىفبكى شجواً وناداها على الدنيا العفا
سيدي امسى صريعاً فوقه السافي سفىوالجراحات اغتدت من قرنها للقدمين
كورت شمس الهدى فانتثرت تلك النجومتطلب الكافل في البيداء ما بين الجسوم
واغتدت تهوى من الضعف وبالعزم تقومفي عويل زلزل الكون تنادى واحسين
طمعت ان تدرك الكافل من قبل المماتيتزودن بتوديعٍ ويلثمن الشفاه
ويظللن على الجسم ويحضرن الوفاةتغمض العين تمد الرجل يسبلن اليدين
فوجدن السبط إذ وافين في الترب لقىما له ظل عن الشمس ولا الأرض وقا
ووجدن الشمر بالنعل على الصدر ارتقىمولغاً في نحره ظلماً صقيل الشفرتين
فدعت مذ ابصرته دع حبيب المصطفىانه من خير قومٍ لهم الله اصطفى
بل هم في الخلق سر الارتضا والاصطفاقم عن الصدر فقد ابكيت للمختار عين
اتطأ بالنعل يا شمر على صدر الرسولما ارتقى قبلك مرقاك شقي أو جهول
أو لم تعلم بأن المصطفى كان يقولمنيي السبط حسين أنا من سبطي حسين
فابي إلا التمادي في الهوى شر الاناموهو فوق الصدر جاثٍ وحسينٌ في الرغام
وفرى المنحر منه وهو ظامٍ بالحسامفاكتسى الكون ثياب الحزن من ذبح الحسين
وكأني برسول الله في أرض الطفوفحينما الشمر سقاه ظامياً كاس الحتوف
جالسٌ من حوله يبكيه والدمع ذروفوهو يدعو واسروري واحبيبي واحسين
كبر الرجس برفع الراس في السنانوسروراً كبر العسكر من كل مكان
قسماً لولا فتاه بعده قطب الأمانهوت الأفلاك فوق الأرض من أجل الحسين
بأبي افدي ذبيحاً من قفاه بالحدادفاعترى الكون انقلابٌ مارت السبع الشداد
والثرى ماد أسى واغبر آفاق البلادوكسوفٌ وخسوفٌ قد أصابا النيرين
كيف يمسي في الثرى زينة عرش القادركيف يحوي المركز السفلي اعلا صادر
كيف يرقى الشمر صدراً فيه سر الفاطركيف حد السيف يفري نحر سر النشأتين
وبكاه كل موجودٍ أسى حتى الجمادكيف لا تبكي البرايا سر ايجاد العباد
وعليه نصب المأتم في السبع الشدادإذ نعاه الروح في أفلاكها للعالمين
وعليه ملأت بالندب اقطار الوجودولكل ندبةٌ تسقى من الدمع الخدود
حيث حرب في حسين قد تعدت للحدودلم تدع من مثلةٍ ما فعلتها في الحسين
منعوه الماء حياً قتلوه ظامياذبحوه من قفاه تركوه ضاحيا
سلبوه ما عليه صيروه عارياوعليه الخيل أجروها فرضوا المنكبين
ولا شجى ندبةٍ أبك أسى حتى العدىندبة الحوراء لما شاهدت سبط الهدى
وهو شلوٌ وعليه من جوى ألوت يداوأسالت قلبها الذائب من فقد الحسين
وهي تدعو جدها ها بالعرى أمسى الحبيبوهو عارٍ نسج الريح له ثوباً قشيب
ذبحوه من قفاه وهو ظامٍ بالقضيبقطعوا الأعضاء منه بصقيل الشفرتين
وأغار القوم في أبيات حرات الهدىفاغتدت اثقالها نهباً وفياً في العدى
وعليها بعد نهبٍ صيروها موقداًفاغتدت حائرةً منها اطارَ الرعبُ عين
وسرت بين الاعادي فوق مهزول المطاحرم الوحي على الاكوار من غير وطا
كسبايا الترك والديلم من غير غطاودعوا بالخارجيات بنات المصطفين
ولقد أوقفن ساعاتٍ على باب يزيدفرجةً بين الورى ما بين شانٍ وعنيد
يا لها من وقفةٍ ألوت من الإسلام جيدوبها قرت إلى الشرك من العزة عين
أدخلت والسيد السجاد كل في الحبالأمه القائد والسائق من خلف العيال
وإذا قصرن عن مشي لضعفٍ وكلالضربت بالسوط بغضاً لعلي والحسين
آه من جور يزيد وهي لا تطفي اللهيبخفرات المصطفى من كان لله حبيب
تدخل المجلس حسرى الوجه والله رقيبغير ان النور والهيبة كانا ساترين
وامين الله في الأكوان بالذل يقاموهو في الأغلال والاصفاد ما بين اللئام
ويزيد فوق تخت الملك يقضى في الاناميشرب الخمرة جهراً ناكثاً ثغر الحسين
بأبي زينب لما شاهدت فعل الكفورمزقت جيب اهاب الصبر والقلب يفور
ثم نادت ليتني من قبل ضمتني القبوروآ اخاه وا حسيناه فابكت كل عين
أو تدري ثغر من تعلو بعود الخيزرانثغر من ان شاء شيئاً قال كن والشيء كان
فهو سر الصنع بل قد كان للباري لسانطالما خير الورى قبل منه الشفتين
واليكم من علي قنكم بعض النظامفابتلاكم كعلاكم لم تحط فيه الأنام
فاقبلوا مني قليلاً من كثير يا كرامفنجاحي ونجاتي بكم في النشاثين
وعليكم عترة التنزيل صلى الله مابكت الأرض من الحزن حسيناً والسما
واقامت فاطمٌ شجواً عليه مأتمافهي لا تنفك من حزنٍ وشجوٍ دائمين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.