يا ربيع الشهور والأبرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربيع الشهور والأبرارأنت صرف الهنا ومحضُ الفخار
قد تجلّى نور الإله بطهفهو في الخلق مظهر الجبّار
من لأُم القرى مهنٍّ بطهعصمةُ الخلق قبلة الأبرار
فبميلاده الشريف استنارتفغدت فيه مطلع الأنوار
فدع القول إنه خيرُ من داس بساط الأكوان في الأدوار
هو قلب الوجود والخلق طراًطوعه في الورود والإصدار
لا تقل إنني غلوت فو الله الذي صاغه من الأسرار
لأولوا العزم لم يلموا بمعنىمن معاني حقيقة المختار
فات في السبق كل سباقٍ فضلفغدا مفرداً بكل شعار
وهو الفضل مبدأ وإليهينتهي كل سؤددٍ وفخار
قل لمن تبتغي الإحاطة مهلاًلا تحاطُ الذوات بالآثار
يا حبيب الإله حبك حسبيوطعامي ومشربي ودثاري
كيف أخشى الزمان أم كيف أخشىخزي يوم الجزا وحر النار
وأنا قد أطعت أمرك في الآلعــــــــلي وآله الأطـــــــهـــــــار
فهم منك مثلما أنت منهمنوركم فاق سائر الأنوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.