بـــالعـــيــد حــزنــاً جــدد

الشاعر: علي الجشي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـــالعـــيــد حــزنــاً جــدد — أســــفــــاً لآل مــــحـــمـــد

فــالحـزن مـهـمـا قـيـل ذا — عـــيـــد اتـــى بـــتـــجـــدد

كــيــف الســلو وقــد خــلت — أبـــيـــات عــرتــة أحــمــد

أو هــل تــرى حــســاً بـهـا — مــن بــعــد طــول تــهــجــد

وتــرى مــشــاهــد للعــدات — ومـــا لهـــم مــن مــشــهــد

ايــن الزكــي المــجــتـبـى — واخــــوه خـــيـــر مـــســـود

ايـن الهـداة بنو الحسين — فـــهـــل تـــرى مـــن ســيــد

ايــن الخــليــفـة بـعـدهـم — والفــرقــد ابــن الفـرقـد

رحـلوا عـن الدنـيـا بـسـم — قـــــاتـــــلٍ ومـــــهـــــنــــد

وبــقــيــة الله اخــتــفــى — مــــن كـــل رجـــس مـــلحـــد

فــغــدت مــعـالمـهـا التـي — فــيــهـا هـدى المـسـتـرشـد

قــفــر العــراص فـلا تـرى — مــــن رافــــد أو مـــرشـــد

الله اكـــبـــر أي شـــمـــل — للنــــــبــــــي مــــــبــــــدد

يــا ليــت شـعـري هـل تـرى — جـــرمـــاً لعــتــرة أحــمــد

فــهــب الرجــال ابـت بـأن — تــعـطـي المـقـادة عـن يـد

مــا ذنــب ربــات الحـجـال — تـــســـاق مــثــل الأعــبــد

فـــعـــلي حــرمــت الهــنــا — وجــوى الحــشــا لم يـبـرد

ســبــيــت حــرائره جـهـاراً — يـــا بـــنــفــســي أفــتــدي

هــل بــعــد عــيــد الشــام — عــيــد للمــحــب المــكـمـد

ســنـت لهـا عـيـداً جـديـداً — يــــوم ســــبـــي مـــحـــمـــد

هــيـهـات أن نـنـسـى دخـول — الشـــام نـــســـوة أحـــمــد

نــشــرت بـهـا الريـات مـن — فـــرحٍ بـــنــصــر المــلحــد

قـــد عـــطــلت اســواقــهــا — وتــجــمــعــت فــي مــحــشــد

ومـــن الســـرور تــزيــنــت — وغــدت تــصــافــح بــاليــد

مـتـشـمـتـيـن بـمـا أصيبوا — مــــن عــــنـــاءٍ مـــجـــهـــد

أبــنــوا النــبــي خــوارجٌ — وابـن الطـليـق المـهـتـدي

وهــل الإمــام يــزيــدهــا — وابــن النــبـي المـعـتـدي

أيــن الخـلافـة مـن لئيـم — بــــــالرذائل مـــــرتـــــدي

لو حــاز مــكــرمــةً لغــار — عـــلى بـــنـــات مـــحـــمـــد

هــب أنــه للوحــي أنــكــر — فـــضـــلهـــم لم يـــجـــحـــد

وعــلوهــم بــيــن الأنــام — وكـــــم لطـــــه مــــن يــــد

لم لا يـصـون المـحـصـنـات — عـــن الدخـــول بــمــحــشــد

دخلوا بها حسرى المقانع — والعــــداة بــــمــــشـــهـــد

لكــن بــراقــعـهـا اغـتـدت — مــن نــورهــا المــتــوقــد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
  • الفرقد: (الْفَرْقَدُ) : وَلَدُ الْبَقَرَةِ. وَ
  • بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
  • بتجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • تهجد: [هـ ج د]. (فعل: خماسي لازم متعد). تَهَجَّدْتُ، أتَهَجَّدُ، تَهَجَّدْ، مصدر تَهَجُّدٌ. 1. "تَهَجَّدَ النَّاسِكُ فِي لَيْلِهِ" : صَلَّى أثْنَاءَ الليْلِ. "يَصُومُ وَيَحُجُّ وَيَتَهَجَّدُ الليْلَ وَيَبْتَهِلُ إلَى اللهِ" (أ …
  • جدد: جدد: الجَدُّ، أَبو الأَب وأَبو الأُم مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَجدادٌ وجُدود. والجَدَّة: أُم الأُم وأُم الأَب، وَجَمْعُهَا جَدّات. والجَدُّ: البَخْتُ والحِظْوَةُ [الحُظْوَةُ]. والجَدُّ: الْحَظُّ وَالرِّزْقُ؛ يُقَالُ: فُلَا …
  • حسا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …
  • فالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة