هل المحرم فاكتست
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل المحرم فاكتستبرد الشجى كل العوالم
لمصيبةٍ قبل الحلولبكى لها من كان عالم
والأنبياء دموعهامن ذكرها اضحت سواجم
والطهر في يوم القياماسى تقيم لها المآتم
فكأنما هي للزمانوللمكان من اللوازم
لكن بعاشوراء المصابيعودُ نصب العين قائم
فكأن وقعة كربلاءوقوعها ما هل لازم
وكأنما فيه الحسينبها أناخ بركب هاشم
وبها احاطت آل حربٍبالذوابل والصوارم
وبيوم عاشوره ترىطير الفناء هناك حائم
وترى هناك لنأيهموالقتل قد لاحت علائم
وعليهم قد حرموا الماء المباح بلا جرائم
حتى قضوا عطشى بصدرٍمثقفٍ وبحد صارم
وكأنما صرعى ترىفوق الصعيد اباة هاشم
وكأنما حلف الابابرضيعه تلقاه قائم
يستعطف القوم اللئاموما له في القوم راحم
متطلباً ماء لريفؤاده والدمع ساجم
فاتاه سهم في الوريدعداوةً من كف ظالم
فسقاه كاس الموت ظلماًواغتدى للطفل فاطم
وكأنما ريحانةُ الهادي ومهجةُ قلب فاطم
نهيبت حشاه قنا العدىوالجسم وزع بالصوارم
وكأنه قد خر عنظهر الجواد بسهم ظالم
فترى بعينيك النهارمن الأسى كالليل فاحم
وكأن شمراً منه ينحرمنحراً في حد صارم
وكأنه ضاح تراهتظله الطير الحوائم
وكــــأن حرات الهدىمنها به انتهكت محارم
هجم العدو خباءهافابتزها حتى المعاصم
والنار فيه أضرمواففررن هاتيك الفواطم
صلى الإله عليك ماحنت على أرزاك فاطم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.