لم أملك يد الزمان عناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أملك يد الزمان عنانيوان الدهر بالخطوب رماني
لا أرى في الخطوب عاراً إذا لميتردا الفتى رداءَ الهوان
ليس بدعاً حرب الزمان لحربعد تشتيت صفوة الرحمن
فرق الدهر شملهم بعد جمعفي ربى يثرب بكل مكان
أين طوس من يثرب إذ ترامتبابن موسى النوى عن الأوطان
فخلت بعده مهابط وحيعامراتٍ بالذكر والتبيان
فكأني بها دوارس تنعىخير من شاد للعلاء المباني
سيدي بالرضا ترحلت عنهالأمور ترومها وأماني
لا أرى عن رضا تفارق مثوىجدّك المصطفى ولا إذعان
بل على الكره قد ترحلت حتىوضعتك النوى بأقصى مكان
وعــــلاه الذي تــــرفــــع قــــدراًأن يضاهي به علا كيوان
لو تجلى بهيبة الملك خرواهيبة سجداً على الأذقان
أو بدت منه عزمة البطش آناًلمحاهم وجندهم في آن
لكن الله شاء أن يتجلىبحلا الصبر لا حلا السلطان
فتجلى لدى الخطوب بصبرٍلم يطق حمل ثقله الثقلان
لم أطق نشرها عداداً ولكنكست الكون حلة الأشجان
صــــيــــروه رعــــيــــةً وهــــو راعٍوأخافوه وهو كهف الأمان
ولبيت ثقل النبوة فيهوربيبات مهبط القرآن
دخلوه للنهب والسلب لماأن رأوه خــــلواً من الأعوان
بأبي صابراً وطوع يديهفــــلك الكــــائنات والأكوان
قد تولى بنفسه خوف هتكٍسلبها حلةً وعقد جمان
وبقي فيهم يكابد منهمصابراً محنةً باثر امتحان
فأذاقوه منقع السم سراًإذ دنت منه رحلة للجنان
سيدي لا أراك تجهل شيئاًكائناً من مكون في الزمان
أو لم تدر بالذي لك أخفىمن ذعاف السموم أخبث جاني
أخشيت العدو إذ لا معينوأحاشيك أن تذل لشاني
أم تجلى مجد الآله تعالىلك في طور ساحة الرضوان
ومحا مجده الحقائق لماأن تجلى بنوره الشعشعاني
وجرى نافذ المشيئة شوقاًللقاء الحبيب عن إذعان
بابي المفرد الغريب بطوسفاقد الأهل عادم الاخوان
لست أنساه في الفراش مسجىكاسف اللون ناحل الجثمان
قد كسته السموم خضرةً لونفاكتسى الكون حالك الألوان
يا بنفسي لما تقيا حشاهقطعاً وهي مهجة الإيمان
عجباً كيف قطع السم أحشاسيد كان علة الامكان
فقضى والرشاد أصبح يسعىخلفه باكياً بدمعٍ قاني
بأبي نعشه المشال ففيهرفع العرش مستوى الرحمن
عجباً كيف تحمل الناس نعشاًفيه عرش المهيمن الديان
ويك يا دهر من رميت فهلاصنت يا دهر بهجة الازمان
أترى بهجة وهذا ابن موسىمدرج في مدارج الأكفان
أترى بهجة وهذا ابن موسىحجب الترب نوره الشعشعاني
فلتغب أنجم الهداية لماكسفت شمسها صروف الزمان
يا أبا جعفر اعزيك لكنأخرس الخطب حين جل لساني
أو تدري لما تقيا حشاً لوفديتك قل في الفدا العالمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.