أخــي مــا لدهــري قـد أسـاء ومـاليـا
الشاعر: علي الجشي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أخــي مــا لدهــري قـد أسـاء ومـاليـا — فــأضـحـت ربـوعـي مـن رجـالي خـواليـا
اخـي كـنـت لي فـي النائبات حمى فمن — يــكـون إذا مـا نـاب خـطـب حـمـىً ليـا
اخــي ســائق الاظـعـان عـجـل بـالسـرى — ولم يــشـف بـالتـوديـع مـنـك فـؤاديـا
اخــي إن هــذا آخــر العـهـد بـاللقـا — ولســت ارى بــعــد الفــراق تــلاقـيـا
وقــد صــرت فــي امـري بـاعـظـم حـيـرةٍ — ومن ذا ابتلى في الدهر مثل بلائيا
أأمــشــي ومـا واريـت جـسـمـك ام تـرى — اقــيــم ومــنــك الراس سـار أمـامـيـا
ولو خـيـرونـي فـي المـقـام أو السرى — اقــمـت ولم اخـش السـبـاع الضـواريـا
فــأودعــتــك الرحــمــن يــابـن مـحـمـدٍ — عـــليـــك ســلام الله ثــم ســلامــيــا
تــرحــلت فــاســود النــهـار بـنـاظـري — ومــن بــعــدك الأيــام صــرن ليـاليـا
فــلم يــهــن لي عــيـش ولا لذ مـطـعـم — عــليــك حــنـيـنـي مـشـربـي وطـعـامـيـا
بــقـيـت عـلى وجـه البـسـيـطـة ثـاويـاً — ولو لم تـظـللك القـنـا كـنـت ضـاحـيا
تــحــف بــي الاطــفــال خـوف عـداتـهـا — يـمـيـنـاً يـسـاراً عـن امـامـي وارئيـا
يـــطـــالبـــنـــي هـــذا بـــقــوتٍ وهــذه — بــمــاء وتــدعــو تـلك أيـن حـمـاتـيـا
وذي حـرم التـنـزيـل تسري بها العدى — حــواســر تــدعــو ايــن عـنـي رجـاليـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باعظم: أَعْظَمَ يُعْظِمُ إعْظامًا :- الأمرُ: عَظُمَ.- الشيءَ: صيَّره عظيمًا. - ـه: عدّه عظيمًا؛ أعظمتُ المصلحين لدعواتهم إلى الصدق والإخلاص. - ـه: كبّره وفخَّمه؛ أعظم اللهُ أجرَك. - الأمر الرجلَ: هاله؛ أعظمني أن ترِتكب هذه الحم …
- بالتوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …