عذري اليك غرام لا اكيفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُذْرِي اِلَيْكَ غَرَامٌ لَا اُكَيِّفُهُوَسِرُّ وَجْدِي بِقَلْبِي اَنْتَ تَعْرِفُهُ
يَا رِيمَ حَاجِرَ مَا هَذَا الْجَفَاءُ اَمَاتُولِي مُحِبَّكَ اِحْسَاناً وَتُنْصِفُهُ
عَطْفاً عَلَيْهِ زَكَاةً اَنْتَ تَجْعَلُهَاعَنْ لُطْفِ غُصْنٍ شَبِقٍ دُمْتَ تَعْطِفُهُ
قَدْ لَاحَ بَارِقُ ذَاكَ الثَّغْرِ مِنْكَ لَهُغَدَا يُحَاوِلُ مِنْهُ الْعَقْلُ يَخْطِفُهُ
فيامليك جمال في جلالتهقد مد في اعين الشعقا رفرفه
وَيَا مُنْكِرَ هَجْرٍ قَدْ مَضَى زَمَنٌفِيهِ الْوِصَالُ لِمُضْنَاهُ يَعْرِفُهُ
قَطَعْتَ ظُلْماً حِبَالَ الْقُرْبِ عَنْ دَنِفٍيَهْوَاكَ هَلْ لَا بِمَاضِي الْعَهْدِ تُتْحِفُهُ
قَالُوا بِحُبِّكَ قَدْ اَسْرَفْتُ فِي وَلَهِيوَالْحُبُّ اَشْرَفُهُ يَا رِيمُ اَسْرَفُهُ
هَبَّ النَّسِيمُ فَاَهْدَانِي عَبِيقَكَ يَاحَيَاةَ يَعْقُوبَ حُزْنٍ اَنْتَ يُوسُفُهُ
ظَلَمْتَ يَا عَادِلَ الْخَصْرِ اتَّئِدْ فَلَقَدْاَطْغَاكَ خَصْرٌ لَوَى قَلْبِي مُهَفَّفُهُ
هَلْ حَرَّفَ الْقَوْلَ حُسَّادِي وَمِلْتَ لَهُمْوَحَاسِدُ الْقَوْلِ بُهْتَاناً يُحَرِّفُهُ
وَهَلْ هَمَمْتَ عَلَى هَمِّي غَدَرْتَ اِذاًوَكُلُّ هَمٍّ فَاِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُهُ
وَلُطْفِ ثَغْرِكَ وَالرَّاحِ الَّذِي بِشَذَا الْمِسْكِ الْاِلَهِيِّ نَالَ الْمَزْجَ قَرْقَفُهُ
وَسِحْرِ طَرْفِكَ وَالْعَضْبِ الْغَمِيدِبِهِلِكُلِّ قَلْبٍ مَتَى مَا شَاءَ يَطْرِفُهُ
يَمُرُّ بِيَ الرَّهْطُ مِنْ قَوْمِي يُقَالُ لَهُمَنْ ذَا يَقُولُ لِسُقْمِي لَسْتُ اَعْرِفُهُ
جَفَوْتَ يَا مَنْ قَسَا قَلْباً بِلَا سَبَبٍوَخُنْتَ يَا رِيمُ مُضْنًى كُنْتَ تَأْلَفُهُ
زَوَابِعُ الْهَجْرِ اِنْ تُجْرَى عَلَى جَبَلٍلَا شَكَّ مِنْ لُبِّ قَعْرِ الْاَرْضِ تَنْسِفُهُ
رِفْقاً بِقَلْبٍ لَظَى الْهِجْرَانِ قَلَّبَهُظَهْراً وَبَطْناً وَاَضْنَانِي تَلَهُّفُهُ
وَارْحَمْ فَلِلْحُبِّ أَحْوَالٌ وَتَعْرِفُهَاوَالْحُبُّ اَحْلَاهُ اَحْنَاهُ وَاَلْطَفُهُ
اَمَا وَعَيْنَيْكَ مَالِي فِي الْوَرَى اَمَلٌاِلَّا اغْتِنَامِي وَعْداً رُحْتَ تُخْلِفُهُ
أَأَنْتَ لَمْ تَرَنِي وَالْعَيْنُ بَاكِيَةٌوَالدَّمْعُ خِيفَةَ عُذَّالِي اُكَفْكِفُهُ
خَفِ الْاِلَهَ فَقَدْ اَفْرَطْتَ مُرْتَكِباًوِزْراً عَظِيماً بِاِسْعَافِي تُخَفِّفُهُ
الليل يشهد لي اني اثلثهانا وبالحن مولوعا انصفة
لَا تَجْعَلِ الْبَغْيَ دِرْعاً اَنْتَ تَلْبَسُهُفَكَمْ سِنَانٍ هُبُوبُ الرِّيحِ يَقْصِفُهُ
يَا قَلْبُ صَبْراً فَاِنَّ اللَّهَ ذُو كَرَمٍفِي كُلِّ حَادِثَةٍ يَجْرِي تَصَرُّفُهُ
عن القصيدة
«عذري اليك غرام لا اكيفه» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.