وقفت على الاطلال بعد التفرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت على الاطلال بعد التفرقودمعي همي كالعارض المتدفق
وقبلت هاتيك الطلول لانهاغدت موعداً كنا به قبل نلتقي
وردت حياتي في الرسوم بقيةمن العطر في اثوابها المتفتق
حياتي يا من كنت احيا بقربهاوانعم في روض الجمال المؤنق
سقتني بلحظيها الهوى وبخدهاولا من مدام او رحيق معتق
كفاني هونٌ في الغرام وذلةلاقضِ بعز من حياتي ما بقي
بحشمة من يحوي به حسن خيمةوشيمة نفس مثل زهر منمق
تفرق منه المكرمات وقد حلتكما قد حلا در الشنيب المفرق
بــــه تــــثــــق الآداب مد ذراعهلتبدو بعزم ثابت متوثق
سرى ذكره بين الملا فكأنهاريج زهور فاح من ارض جلق
اذا ما سهام الخطب تترى تواردتفيدرأها في حسن صبر ويتقي
له حسب من نفسه فوق أنهعلى نسب بالمجد والفضل معرق
اذا ما انتضى سيف الكرامة كفهيبدد شمل اللؤم في كل مأزق
اذا اما دجا الليل البهيم ينيرنابوجه على مثل الكواكب مشرق
نرى النجح منه بادياً عند وعدهفلم يلج للارجاء او للتعوق
يزين اريض الروض من حسن قولهويلبسهن الحلي من حسن منطق
به خلق حب الانام ولم يكنتودده نحو الورى بالتخلق
فلا زلت ياذا البدرُ في فلك العلىتميس بغصن مثمر الفضل مورق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.