تميل ومن خر الدلال غدت نشوى

الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تميل ومن خر الدلال غدت نشوى ... غريرة جيد تفضح الرشأ الأحوى

لها قام كالبان أو أغصن النقا ... ولكن لها قلب من اللبن قد أقوى

روى البعض عني أن ظفرت بوصلها ... ويا حبذا لو صح عني ما يروي

سلوا طيفها يخبركم عن صدودها ... فلا زالت الأجفان مني له مأوي

فصبري خلا مني عليها ولم يكن ... فوادي من صبري على ما أرى خلوا

سنيٌّ به تزهو المناصب عزةً ... ولكن بها لم يزدهر أويته زهوا

شكا الناس من غدر الزمان ودونهم ... أناس كإسماعيل تمنعنا الشكوى

وإن رق منه القلب فهو لشاعرٌ ... ولا عجب من بعد ذاك ولا غروا

وكل امرئٍ لم يغنِ لست اخاله ... بدنياه إلا واقعاً في الدنا حشوا

ولا خير في مرءِ يعيش لنفسه ... ولا خير في مرءٍ يعيش بلا جدوى

عــــلى ان اســــمــــاعيل رب مآثر ... حسان بها بها قد احرز الغاية القصوى

لو ان هلال السعد يقبس نوره ... لما قد اصاب النقص او انس المحوا

جرى سابقاً في حلبة المجد والعلى ... فقصر عنه كل قرن عدا عدوا

وينشر منه الذكر كل فضيلة ... ولو انها في صدره اصبحت تطوى

وذو همة لا تنثني عن مرامها ... وان صدها رضوى يدك بها رضوى

ويلقي لئام الناس طعم مرؤَة ... رديئاً واسماعيل ينظرهُ حلوا

سلالة بيت العز والجود والندى ... واعرف مرءٍ بالغٍ في العلى شأوا

ينافس حسن البدر في حسن فعله ... وذكرني في حسنه حسن من اهوى

ويخلب الباباً لنا بكلامه ... وليس عليه في خلابئنا نقوى

فلا زال اسماعيلنا ضارباً لنا ... سرادق فضل تحت افيائه يؤوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللبن: لبن: اللَّبَنُ: مَعْرُوفٌ اسْمُ جِنْسٍ. اللَّيْثُ: اللَّبَنُ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَهُوَ كالعَرق يَجْرِي فِي العُروق، وَالْجَمْعُ أَلْبان، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنةٌ. و … (لسان العرب)
  • المناصب: نصب: النَّصَبُ: الإِعْياءُ مِنَ العَناءِ. والفعلُ نَصِبَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، نَصَباً: أَعْيا وتَعِبَ؛ وأَنْصَبه هُوَ، وأَنْصَبَني هَذَا الأَمْرُ. وهَمٌّ ناصِبٌ مُنْصِبٌ: ذُو نَصَبٍ، مِثْلُ تامِرٍ ولابِنٍ، وَهُوَ فاعلٌ ب … (لسان العرب)
  • بوصلها: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ … (لسان العرب)
  • تفضح: فضح: الفَضْحُ: فعلُ مُجَاوِزٌ مِنَ الْفَاضِحِ إِلى المَفْضُوح، وَالِاسْمُ الفَضِيحةُ، وَيُقَالُ للمُفْتَضِح: يَا فَضُوح؛ قَالَ الرَّاجِزُ: قومٌ، إِذا مَا رَهِبُوا الفَضائِحا ... عَلَى النساءِ، لَبِسُوا الصَّفائِحا وَيُقَ … (لسان العرب)
  • خلوا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
  • زهوا: زها: الزَّهْوُ: الكِبْرُ والتِّيهُ والفَخْرُ والعَظَمَةُ؛ قال أَبو المُثَلَّمِ الهذلي: مَتى ما أَشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ، أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ ورجل مَزْهُُوٌّ بنفسه أَي مُعْجَبٌ. وبفُلان زَهْوٌ أَي كِبْرٌ؛ … (لسان العرب)
  • صدودها: صدد: الصَّدّ: الإِعْراضُ والصُّدُوف. صَدَّ عَنْهُ يَصِدُّ ويَصُدُّ صَدّاً وصُدُوداً: أَعرض. وَرَجُلٌ صادٌّ مِنْ قَوْمٍ صُدَّاد،، وامرأَة صادَّةٌ مِنْ نِسوة صَوادَّ وصُدَّادٍ أَيضاً؛ قَالَ الْقَطَامِيُّ: أَبْصارُهُنَّ إِل … (لسان العرب)
  • طيفها: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • على صدور الخرد الحسانِ
  • قصيدة
  • نجلاء سود عيونك النجلاء قد
  • كم ذا أكابد شوقاً بعد عدنان
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة