ما زال شعريَ مشتاقاً لسلطانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زال شعريَ مشتاقاً لسلطانِحتى التقى بالأمير الباذخِ الشانِ
يهوى القريضُ مِنَ الآنام من منحوالجيدهِ عِقدَ ياقوتٍ ومرجانِ
وكفُّ سلطانَ لو جادت لما اختلفتفي فرط نائلها عن كف سلطان
أهوى الجمالَ إذا ما المجد فارقنيوأعشق المجدَ حين المجد داناني
ولست أبغي إذا ما همت في رشاسوى عزاءٍ عن الدنيا وسلوانِ
والآن قد ظفرت كفي بمجدِ فتىًبمثله لم تفز كفي إلى الآن
هذا الذي زان ديواناً بمدحتهِودارَ ذكر اسمه في كل ديوانِ
بذلت متقنَ شعري فيكَ يا عمرٌوأنت أهل لإحسانٍ وإتقان
وصنتُ جيده عمن يضيع بهفلا أبيع النهى في سوقِ خسران
أنت الموفق في هذي الحياة كماوفقتَ باسم شريف اللفظ رنان
قد عمك الله إحساناً وأنت لماأوليته مستحقٌ كل إحسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.