أي اثم رأوا بهم كي يدانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أي اثم رأوا بهم كي يداناكلهم عن جريرة جل شانا
حسد شغلهم وبغض ولا يحسد الا من كان نكساً جبانا
فهم الورد في الرياض وورد الروض ينكي ويقهر الجعلانا
نشأوا كلهم على الحق والآداب كانت قوتا لهم ولبانا
طاهر والذيل قد عصوا لهوى النفس وفي ذا قد خالفوا الاقرانا
كل فدم نراه يسطو عليهموهو لم يدر اين جاء وكانا
هل تطال البدور في القبة الزرقاءِ حتى نسومها الاهوانا
هم بدرو ولم يصابوا بحكم الخسف والبدر واجد نقصانا
فعلى من قد ادعوا اعلى الصدق فدعواهم غدت بهتانا
قــــــد اعــــــادوا كـــــرة الحـــــكم فلاقوا كالاول الخذلانا
ولهم خيل ان دعواهم تنجح لكن لم تدخل الآذانا
هل نسوا كم افاد مقتطف علماً واذكى مقطم اذهانا
ليس ينسى الجميل غير الذي يلحد بالله او خلا ايمانا
قد تجلت غياهب العلم منهموبنكر نقابل الاحسانا
ينثرون الالفاظ حبراً ولكنانراها من المعاني جمانا
ما لعيني تراهم نافسوا نمراً ومنهم اعلى واسمى مكانا
كاتب خاطب من الغيب مدراراً يراعا اجرى واجرى لسانا
وارى مشفقاً على الطرس ان يعقوب حين الانشاء اذكى جنانا
فيلسوف ينسيك سقراط في حكمته او فصيحه سحبانا
لستُ انسى شاهين في سبره غورَ امور حتى اطاعت بنانا
بذكاءٍ وفطنة واقتدارٍفاياساً في نبله انسانا
فعسى ان يودعوا ويقولواليت هذا الحبيب ما حيانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.