جالسته وأنا أرعى محاسنه

الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جالسته وأنا أرعى محاسنه ... أرعى جمالك يا من يخجل الشهبا

دعني وإياك لا أبغي سواك فقد ... شكوت من كل ما ارتاده تعبا

دعني أراعي خدوداً منك ناضرةً ... ولا أحاول اني اجتني ذهبا

أهلا بطولك يا غصن النقا فأنا ... متيمٌ أعشق الأغصان والقضبا

اشتقت وجهك في هذا الفراق وهل ... أحقُّ منه بأشواقي إذا احتجبا

لو تعرف الناس أشواقي لطلعته ... لكان بي مثلُ الأشواق قد ضربا

أشقى المحبين من لم يقض شهوته ... من الجمال ويقضي الوقت ملتهبا

كم مرة قلت لا غير الجمال دواً ... لمهجة لأنني نستقبل الكربا

وخلني من رثاء الدارجين ومن ... مدح الذين ارجى عندهم نشبا

لا يستحق عناءَ الفكر ممتدح ... ومثلما جاءَ للدنيا الفتى ذهبا

في كل يوم ربيعٌ فوق وجنته ... وكل يوم خريف عند من رغبا

كأن ما خس من وجه الولوع به ... من رونق في محياه النضير ربا

يا غارس الورد لا تتعب بمغرسه ... ففي الخدود ورود فاقت الطلبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بطولك: طول: الطُّولُ: نَقِيضُ القِصَر فِي النَّاسِ وغيرهِم مِنَ الْحَيَوَانِ والمَوات. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّويلِ: طالَ يَطُولُ طُولًا، فَهُوَ طَويلٌ وطُوالٌ. قَالَ النَّحْوِيُّونَ: أَصْلُ طالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْ … (لسان العرب)
  • تعبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ … (لسان العرب)
  • جالسته: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • على صدور الخرد الحسانِ
  • قصيدة
  • نجلاء سود عيونك النجلاء قد
  • كم ذا أكابد شوقاً بعد عدنان
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة