جالسته وأنا أرعى محاسنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جالسته وأنا أرعى محاسنهأرعى جمالك يا من يخجل الشهبا
دعني وإياك لا أبغي سواك فقدشكوت من كل ما ارتاده تعبا
دعني أراعي خدوداً منك ناضرةًولا أحاول اني اجتني ذهبا
أهلا بطولك يا غصن النقا فأنامتيمٌ أعشق الأغصان والقضبا
اشتقت وجهك في هذا الفراق وهلأحقُّ منه بأشواقي إذا احتجبا
لو تعرف الناس أشواقي لطلعتهلكان بي مثلُ الأشواق قد ضربا
أشقى المحبين من لم يقض شهوتهمن الجمال ويقضي الوقت ملتهبا
كم مرة قلت لا غير الجمال دواًلمهجة لأنني نستقبل الكربا
وخلني من رثاء الدارجين ومنمدح الذين ارجى عندهم نشبا
لا يستحق عناءَ الفكر ممتدحومثلما جاءَ للدنيا الفتى ذهبا
في كل يوم ربيعٌ فوق وجنتهوكل يوم خريف عند من رغبا
كأن ما خس من وجه الولوع بهمن رونق في محياه النضير ربا
يا غارس الورد لا تتعب بمغرسهففي الخدود ورود فاقت الطلبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.