قد زفَّ مولانا رحال بعادهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زفَّ مولانا رحال بعادهِفحكمت عنهُ نائباً لبلادهِ
لقد انتقاك من الرجال لشعبهِكالدرّ حاولنا انتقاد جياده
انت الهمامُ الباذخ الشان الذي الأقمار في الزرقاء من حساه
اجري اليراعُ لك القصائد زاخراًفقد اغتدى الشعراءُ من ورَّاده
يا ناظر النظار بل يا مالئَ الابصار أُنساً من رقيق فواده
انت الامام المصطفى وكفى بذاعلماً لوصفٍ جاء في ميعادهِ
وحويت كل اللطف في غزلانهوحويت كل البأس في آساده
والجــــأ الى رأي ســــديــــد انــــهيكفيك بدر التم عن ارشاده
واستغنِ عن مطر السحاب فكفهيغنيك منه الجود صوب عهاده
وتنشق الند الزكي فانهانفاسهُ تسري الى اعواده
هذا الذي يحوي الالوف بشخصهفالناس في الاعداد من آحاده
عقل احد من المضاء انارةبالأَمر لا يحتاج قدح زناده
ذو محتد سام زكي فرعهوتراث فخر حاز من اجداده
واستحكمت فيه صبابة عزةٍوكأَنها وافته في ميلاده
قد غادر الظلم الذميم مجندلااذ راش سهم العدل في اكبادهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.