قلدت أعناق البلاد صنائعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلدت أعناق البلاد صنائعالما بنيتَ بها مكان صنائعا
قد كان قبلك في المكارم أحمدأو جئتَ أنتَ له بهن مضارعا
من رام أن يبني مرابع هكذايبني لترقية البلاد مرابعا
أو رام أن يولى ثناء هكذايأتي فنوليه الثناء الرائعا
أو رام مثوبة المهيمن هكذايولي ذوي البؤسى نوالاً واسعا
أو رام أن يقى بذكر هكذايبقي عوائد بعده ومنافعا
يا من سمعتُ به فشوق ناظريمن فرط ما شنفتُ منه مسامعا
أهدي إليك خريدة من دونكمقدراً وإن حوت الجمال البارعا
وأراك من عليا المدارس مثقلاًبندى يديك كواهلا ومتالعا
كم منة لك في البلاد وكم نرىلك في السخاء على البلاد مطامعا
لا نعجبنّ فأنتَ نسل أريكةسنت عليها المكرمات شرائعا
وأراك لم تصنع جميلا إذ أرىصنع الجميل من الأمير طبائعا
قد شاع برك في البلاد وإن تكنتأباه من إخلاص برك شائعا
من فوق دولنك الرفيعة دولةفي الفضل قد جعلت جلالك ساطعا
نلقى بك العظم المنوعَ محدقاًونراك مع ذا كله متواضعا
طوباك قد أدركت مع قرب الصبىذكراً ملا الدنيا وصيتا شاسعا
من يدعي بكرم الأرومة فليقمحجباً كما قدمت أنت نواصعا
لا يعرفون البيت طيب محتدإلا إذا ملا البلاد صنائعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.