لم يرحم الموت لا حسناً ولا أدبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يرحم الموت لا حسناً ولا أدبَاولا ذكاءً ولا جوداً ولا حسبا
بل ما رثى لقلوب فطرت أسفاًمن بعد ما الفضل كله احتجبا
حبيبَ قلبي باسيلي أتنركناوالعيش بعدك لم يحسن ولا عذبا
قد انتقتك المنايا بيننا شغفاًحتى المنايا نراها تعشق الشهبا
يا غصن بان دفناه بمهجتنالعلمنا أن دفن التربة اقتربا
قد كنت أرنو إليه آسفا حزناًلما تقدم من قرب الردى سببا
أستعطف الموت أن يعفو ويتركهأقول يا موت بالله أرحم القضبا
لكَم نصحت بلبنان تشم بهطيب النسيم ولم تأت الذي وجبا
وقد نصحتكَ إشفاقاً عليّ فماأطيق أن تسكن الأجداثَ والتربا
فهل تخيرت أن تنأى وتحرمناذاك الجمال وذاك الظرف والأدبا
الله يغفر ذنباً أنت فاعلهوليس ذنبك إلا هجرك الصحبا
أقل نوحي فإني صرت عنه كثبمن الرزايا أرى البدر الذي غربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.