الغيد حين بدا لي حسنها انفطرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الغيد حين بدا لي حسنها انفطرَاقلبي وقلبي على ذوبي بها فطرَا
وإن هصرتُ قدود الغيد لا عجبفإن هصر قاها عادة الشعرا
هنَّ الكواعب نور الشعر من قدمفالشعر برج وهن النجم فيه سرى
لا سيما عصرنا عصر الحسان فإنحدثت فامزج بذكر الغادة الخبرا
وكل شعر خلا من ذكر غانيةلم يقض صاحبه من نظمه وطرا
والشعر خود فإن نحو الجمال سبتوإن خوت منه لا تستلفت النظرا
مثل الجزيرة أهل أن ان نؤممهاهناك حسن يعيد الشعر مبتكرا
ومثل خياطَ من أفضاله استهرتكما غدوت به في الشعر مشتهرا
هو الأمير بالطف مكرمةبل دونه في سماح الراحة الامرا
وهو النصير لذي علم ومعرفةوذو المعارف محروم من النصرا
وهو البشوش الذي أن هلَّ طالعهأغناك طالعه أن تنظر القمرا
سل عنه إن رمتَ علماً في شمائلهعرف النسيم إذا ما في الصباح سرى
هذا الذي جبر المكسور خاطرهورَّد عنه فؤاد الضيم منكسرا
هذا الذي أسر الألباب أجمعهاوأفضل الناس من البابهم أسرا
وليس فينا كثير في مكارمهولطفِ طبع كالحاظ الدُّمى سحرا
عاش الخليل مدى الأيام في رغدونعمة ووقاه ربه الغيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.