أهدي إليك من الشكران ما وجبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدي إليك من الشكران ما وجبَايا من لا فضاله بين الانام نبَا
ولو قصدت نيويوركاً ليس لي أربفيها سواك كفاني قصدها أربا
قد جئت مغترباً حتى ظفرت بكمومن يلاقي كرام الناس ما اغتربا
نزلتَ في موضع الأحباب من كبديوكنت في موضع الأحباب مرتغبا
لا يترك الله داراً ليس يتحفهامن الورى بكريم يكشف الكربا
قد اشتهرت بفعل المكرمات ولاأرى لها فيكم إلا العلى سببا
شقتم إليكم أديباً وهو شاق إلىلقياكم بعد مالاقاكم الأدبا
ما كنت أحسب يوماً أن أحوك لكمبرد الثناءِ فما هذا اللقا حسبا
كأنما الله يأبى أن تكون علىهذا الكمال ولاتُقضى الذي وجبا
انعم بوجهك سلواناً لمكتئبلا يبرح الدهر محزوناً ومكتئبا
يا من يعز علينا أن نفارقهومنعتبت على نفسي كما عتبا
وخجلتي منه أني أدعي كلفاًبه وأرحل عنه مثواه منقلبا
لكنما الدهر لم يبرح يشتتناعمن من الناس فيه قلبنا رغبا
إن كنت يا نعمة في الوجه مبتعداًعنا فما زلت في التذكار مقتربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.