أحتفظ بالرسائل الهاتفيّةِ التي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحتفظ بالرسائل الهاتفيّةِ التيلم يُسعفْك الفراقُ لكتابتها
بتذاكرَ قطعْناهافي وكالةِ سفرٍ
لوجهاتٍ صيفيّةلم نقصدها
أحتفظ بقطعٍ نقديّةكنّا سنرميها في بركةِ روما
كي نعودَ إليها معاًبقفلٍ مغلقٍ على وعدِنا
بنيّةِ إلقائهِ من جسر بونتي ميلينيومع أقفال العشّاق
الملقاة في عمق النهرحيث لا يستطيع أحدٌ انتشالها
أحتفظ بصورةٍ التقطتها لكفي صيفٍ لم نلتقِ فيه
وأنت ترتدي بذلةًكنت سأهديها لك
فما كانت تليقُ برجلٍ سواكأحتفظ بكلماتٍ لم تقلها
في موعدٍ لم يكنذات عشاءٍ في المطعم نفسه
الذي كانت صاحبته الفرنسيّةتُعاملنا كزوجين
السيّدةُ السخيّةُ الابتسامالمتواطئة مع كذب العشّاق
أحتفظ بلائحة طعاموما تناولناه قبل يومَيْنِ من الآن
في مطعمٍ ما ارتدناه منذ عام..حتّى بتفاصيل ما طلبت من أطباق
في عشاءٍ أخلفناهوكلِّ ما كُنتَ تتناوله
وأنت تلقّمني طبق الفراقأحتفظ
بما واصل الهاتف قولهبعد أشهرٍ من صمتك
بعناد رجولتكبما أخفيت من دمعك
لاحتمال ظلمك ليأحتفظ
بوجع أنَفَتِكبأسئلةِ غَيْرتك
بشكوكك.. بنوبات غضبكبقسمي.. بألمي..
بنومي على عتبات قلبكعساك تصدّقني
أحتفظ بمرارة كبريائكبقهر حسرتك
بندمٍ يواصل الفتكَ بكبسبب كلمةٍ تأبى أن تقولها
أحتفظ بدموع اللحظاتالتي لم نعشها
بحداد الأماكنبتنهّدات المطارات
أحتفظ بحقيبة أهديتها ليمشابهة تماما لحقيبتك
جاهزة كما كانتلرحلة أخلفنا طائرتها إلى الأبد
أحتفظ بذاكرة ما لم يحدثبتفاصيل ما لن يكون
بالهدر الموجع للجمالأحتفظ بكل ما ارتضيت أن تخسره
كي تحتفظ بكلمةففي أعرافك لا يعتذر الرجال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.