بين حنين الى الساعة الواحدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين حنين الى الساعة الواحدةذات الخامس من أكتوبر
قبل شتاءين وقبلةٍ من الآنبي شوقٌ أن أصفها
قلبتنا التي لم تحدثوسأظلُّ أكتبها
كي أبلغ شفتيكمن قبلٍ أن تقبّلاني
كي أطال رجفة صمتكمن قبل أن تقولَ:
هلا ..ما رأيتُ قبلكِ امرأة
وتُضرمني عيناكَ قُبلاًسيدي
قبلتُكَ تلك التي لم تكنما تركت لي يداَ لكتابتها
لكأنها بدأت بلثم أصابعيثم التهمتني حتى أخمص قدمي
وهي على ركبتيها تطلبُ يديكأنه كان يحوكُ ضدّي مؤامرة
عشقك المفترس النوايانظراتك الواعدة بموتٍ عشقيّ
لا رحمة فيههيبتك القاتلة
هدوؤك الكاذبوارتجاف صوتي
يومَ وقعت عيناك عليّ أول مرةفي غفوته
في ذروة عزلتهيواصل قلبي ابطال مفعول قُبلة
فتيلها أنتكيف لقبلةٍ أن توقف الزمن؟
كيف لشفتين أن تلقيا القبض على جسد؟
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.