بالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِسلَمت سلم على سلمى بذي سَلَم
وحيّي حياً حوى منها هلال هدىيشقّ نور هُداهُ بردة الظلم
وقلد لقد بقى المشتاق بعدكموارهن الرزايا قرين الوجد والسقم
قد غادر الحب جسماً منه لو خَطَرتبه الرياح اشتكى من شدة الألم
أبحتموا دمَهُ وهو الحرام فهلراعيتموه وأنتم جيرة الحرَم
الله يا أهل ودّي بعدَ بُعدِكموابراني الشوق بري السيف للقلم
كيف الوصول إلى سلمى وقد نُصبتمنها الخيام بأطراف الظبا الخدم
ريم حمتها اسودٌ من عشيرتهاتخشاهم الأُسد في الغابات والأجم
لم يكفهم ما جَنَت أسياف مقلتهاحتى أعدّوا مواضيهم لسفك دمي
يا لائمي اكففا عنّي ملامكمافان سمعي عن العذال في صمم
هوايَ في ذلك الوجه المليح حكىهوى أبي طالب في سيّد الامم
أفديه من خير عم لابن خير أخٍعّم البرية في فضلٍ وفي كرم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر النقدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.