كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كذا فليكن من قاد جيشا عرمرماواسرج خيلا للمعالي والجما
فما كل عضب ينتمي لضريبةوما كل صهل سبوحا مطهما
واجرى خميسا كور الشمس نقعهواوقد ناراً للحروب وأضرما
لقد برقت بالشرق منك بوارقأضاء بذاك البرق ما كان أظلما
رميت ديار المنذرين بعسكرطحون ابو قابوس منه تألما
أقمت باكناف الخورنق موسمابأشلاء أهل البغي قد صار موسما
فاصبح من ذاك الهوان مكرماوما أبصرت عينا مهانا مكرما
ولم أر جورا انتج العدل في الورىومنتقما في بطشه صار منعما
قبائل لم تجنح الى السلم عادةفالحقتها طسما وعاداً وجرهما
ويا طالما زاغت عتوا ومن يزغفليس له إلا الحسام مقوما
على أنها ما زارها ذو وزارةلعمرك قبل اليوم إلا توهما
تأخر عنها حادث الدهر برهةفعاشت كما شاءت زمانا تقدما
وقد مرت الأيام وهي غوائلبها ولها الدهر العبوس تبسما
منازل ما خافت نوازل نكبةولا حاذرت يوما إذا الشر خيما
قرعت المواضي حيث لم تقرع العصىفاوردت صافيها ذعافا وعلقما
وباكرتها في مسهل رعودهصهيل الجياد الصافنات متى همى
بيوم به بيض الصوارم والقنابافطارهم من هامهم مطرت دما
ولما سلبت الغي منها كسوتهاينسج العوالي ارجو انا وعندما
ولا نفق في الأرض منك يجيرهاولا سلما إذ ذاك ترقى به السما
لئن كان في الهيجاء سيفك وقعهعظيما لعمري كان عفوك أعظما
مننت بفضل عم من كان محسناهناك وعفو خص من كان مجرما
تحملت أعباء الوزارة جاعلاعلى طرفك النوم الحلان محرما
وما قلدوك الحكم إلا لعلمهمترى خوضك الاسفار عيشا منعما
وتنظر في عيني عقاب محاذراذا ما إدلهم الهطب والأمر أبهما
بعلم فلو ناظرت يحيى ابن اكثملأفحمت في العلمين يحيى واكثما
حويت جميع المكرمات باسرهاومن يدعى فيها لك الأمر سلما
مساع كبا من دونها وصف واصفوصيرت المنطيق تالله أبكما
الا يا علي القدر وافتك غادةلقد تيمت في حسنها من تنيما
تجاذب أهداب الثناء بمنطقفصيحته أعيت فصيحا وأعجما
ولو رامها كعب وعوف ومحلملما رضيت كعبا وعوفا ومحاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.