أما آن تركي موبقات الجرائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما آن تركي موبقات الجرائموتنزيه نفسي عن غويّ وآثم
وأجعل للّه العظيم وسيلةبها لي خلاص من ذنوب عظائم
واختم أيامي بتوبة تائبيذود بها عقبى ندامة نادم
ومن لم يلم يوما على السوء نفسهفلم تغنه يوما ملامة لائم
على انني مستمطر غزر صيبمن العفو يهمي عن غزير المكارم
فكم بين منقاد إلى شر ظالممنيبا ومنقاد إلى خير راحم
وان كنت ممن لا يفيء لتوبةولا لطريق الرشد يوما بشائم
سأمحو بدمعي في قتيل محرمصحائف قد سودتها بالمحارم
قتيل تعفى كل رزء ورزؤهجديد على الأيام سامي المعالم
قتيل بكاه المصطفى وابن عمهعلي واجرى من دم دمع فاطم
وقل بقتيل قد بكته السما دماعبيطا فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجن حتى بدا لهاحنين تحاكيه رعود الغمائم
اذا ما سقى الله البلاد فلا سقىمعاهد كوفان بنوء المرازم
أتت كتبهم في طيهن كتائبوما رقمت إلا بسم الأراقم
لخير إمام قام في الأمر فانبرتله نكبات أقعدت كل قائم
إذا ذكرت للطفل حل برأسهبياض مشيب قبل شد التمائم
أن أقدم الينا يا ابن أكرم من مشىعلى قدم من عربها والأعاجم
فكم لك أنصاراً لدينا وشيعةرجال كرام فوق خيل كرائم
فودع مأمون الرسالة وامتطىمتون المراسيل الهجان الرواسم
وجشمها نجد العراق تحفهمصاليت حرب من ذؤابة هاشم
قساورة يوم القراع رماحهمتكفلن أرزاق النسور القشاعم
مقلدة عن عزمها بصوارملدى الروع أمضى من حدود الصوارم
أشد نزالا من ليوث ضراغموأجرى نوالا من بحور خضارم
وأزهى وجوها من بدور كواملوأوفى ذماما من وفي الذمائب
يلبون من للحرب غير محاربكما إنه للسلم غير مسالم
كمي ينجيه عن الضيم معطسعليه إباء الضيم ضربة لازم
ومذ أخذت في نينوى منهم النوىولاحت بها للغدر بعض العلائم
غدا ضاحكا هذا وذا متبسماسروراً وما ثغر المنون بباسم
وما سمعت اذني من الناس ذاهباالى الموت تعلوه مسرة قادم
كأنهم يوم الطفوف وللضباهنالك شغل شاغل بالجماجم
أجادل عاثت بالبغال وإنهاأشد انقضاضا من نجوم رواجم
لقد صبروا صبر الكرام وقد قضواعلى رغبة منهم حقوق المكارم
الى أن غدت أشلاؤهم في عراصهاكأشلاء قيس بين تينا وجاسم
فلهفي لمولاي الحسين وقد غدافريدا وحيدا في وطيس الملاحم
يرى قومه صرعى وينظر نسوةتجلبين جلباب البكا والمآتم
هناك انتضى عضبا من الحزم قاطعاوتلك خطوب لم تدع حزم حازم
أرى طيب خيم الفرع أعظم شاهدعلى أصله في طيب خيم الجراثم
أبوه علي أثبت الناس في اللقاواشجع ممن جاء من ولد آدم
يكر عليهم مثلما كر حيدرعلى أهل بدر والنفير المزاحم
ولمــــا أراد الله انــــفاذ أمرهبأطوع منقاد إلى حكم حاكم
اتــــيــــح له ســــهم توّأ نحرهتبوأ نحري ليته وغلاصمي
فهدّت عروش الدين وانطمس الهدىوأصبح ركن الحق واهي الدعائم
وأعظم خطب لا تقوم بحملهمتون الجبال الراسيات العظائم
عويل بنات المصطفى مذ أتى لهاجواد قتيل الطف دامي القوائم
فواحرّ قلبي للنساء بحرقةيحمن عليه في قلوب حواتم
ينحن كما ناح الحمام وبالبكالا غزر شجوا من نواح الحمائم
فيا وقعة كم كدّرت من مشاربلنا مثل ما قد رنقت من مطاعم
بني المصطفى ما عشت أودمت سالمافصبري على ما نابكم غير سالم
لكي لا تزول الأرض عن مستقرهاوإلا فانتم فوق هام النعائم
فلو أن لي حظ عظيم تقدمتحياتي بعصر سالف متقادم
وصلت على اعدائكم بفوارسأشداء في الهيجاء من آل دارم
وان فات نصر السيف سوف اعينكمبنظم كبا من دونه نظم ناظم
وما صالح إن لم تعينوه صالحوما عد إلا من بغاة المظالم
عليكم سلام الله ما هبت الصباوما حرك الأغصان مر النسائم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.