ما كان سدك للشط الذي ظلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان سدك للشط الذي ظلماوجار بالفيض حتى أفقر الامما
ألا نجاة لأهل الكرخ قاطبةلولا نهوضك في تدميره جرما
ما سدّه النهي والأمر المطاع بلاسد به حين قد جاريته كرما
سد نوى القطر لم يفرغ على زبدمنه وأثبت في أحكامه قدما
فكنت اسكندر الثاني سددت وأنضاهيت اسكندر الثاني فلا جرما
إن كثر الهدم في دار السلام فقدهدمت من غيه أضعاف ماهدما
رأى بعزمك طغيانا فحركهعزم اذا هم في أمر طغى فطمى
رميته مستغيثا واحداً أحداًومــــا رميت ولكن الاله رمى
بسدّه لم يكن يأجوج يعبرهاوما استطاع لها نقبا وان عزما
وكنت سهم وزير العصر ذا قدمفي كل معضلة مهما رماه صمى
وسرّه منك في الاحشاء منكتمواجمل السر سرا كان منكرا
مغانم يابن غنام خصصت بهافي خطة المجد ترضي العرب والعجما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.