أوانــيــك التــي مـلئت سـبـايـا
الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أوانــيــك التــي مـلئت سـبـايـا — غـدا الصـبّ الكـئيـب بها سبايا
فـإن يـك بـعـدهـا شـيـء فـقل لي — لأعــلم أنّ عــنــدكــم خــبــايــا
فـكـم خـضـت الزحـام ولا أبـالي — وكــم فــتــشــت فـي بـيـت زوايـا
وكـم صـارعـت شـخـص المـوت حـتـى — بـدت لي نـاجـذيـه مـع الثـنايا
أصـارع فـي السـمـاط جـيـوش خبزٍ — وأهــــز ولو كـــانـــت ســـرايـــا
وأفــلق فــيــه هــامـة كـل كـبـشٍ — ولا أخشى الملامة في البلايا
ولم يــمــنــع وصـولي فـي سـمـاطٍ — وحـولٌ لن تـسـيـر بـه المـطـايـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- السماط: السِّمَاطُ : الصَّفُّ، مشى المعلّمُ بين سِمَاطَي التّلاميذِ الواقِفين أمام غُرفة الدَّرْس.-: ما يُمَدُّ ليوضَع عليه الطّعام في المآدب ونحوها؛ وضعنا الطّعام على السِّماط.-: الحانبُ؛ مشى النّاسُ على سِمَاطَي الطّريقِ.- من …
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- خبايا: : ن.خَبِيئَةٌ .
- خبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …