ما وجودٌ مطلق النظرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما وجودٌ مطلق النظرِفيكم خالٍ عن النظرِ
يا أحبايَ بعد بعدكمصرت لا عيني ولا أثري
هل دريتم يوم فرقتكمكيف أمسى الحين منتظري
وفؤادي كيف ظلَّ علىأهبة التوديع للسفرِ
يقتفي آثار هجرتكمكونها من أشرف الهجر
سادتي ما الغير في خلديوالسوى ما جال في فكري
خطرٌ إن رحت بعدكممن تجنّيكم على خطرِ
كم لحاني عاذلي وطراذكركم والذكر من وطري
فشممت اللطف من خلقيوحمدت الورد في صدري
صاح حسبي أن أهيم بهمحيث لا ليلي ولا سحري
سابحاً بالحب في فلكٍحيث لا شمسي ولا قمري
هكذا من حبّ هامَ وَمَنهام أخفى العين في الأثرِ
حبّهم طبعي وهل أحدخارج عن طبعه البشري
يا لصبٍّ في محبّتكمصبّ ماء العين كالمطرِ
موسيّ العشق أرشدهلهواكم علمه الخضري
يا لها من نظرة برزتبكم سبقاً على الفِطر
بأبي أُفدي وبي وبماراق في عيني وفي نظري
زائراً قـــــلَّ الفـــــداء لهبسواد القلب والبصر
صافحت يمناي راحتهفاكتست من ريحها العطر
إن هذا الطيب في كلميأثــــراً مــــن ذلك الأثــــر
أيها المولى المثاب علىقصد طه منتقى مضر
إن يوماً قد جلاك لناسيّد الأيّام في العصر
وحقيق أن يقال لههبة الرحمن للبشر
فاغدُ عيناً للقبول كماأنت حقاً بالقبول حري
وابق يا مولاي في دعةٍآمناً من حادث الغير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.