ولم أنس قولي للحبّ إذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولم أنس قولي للحبّ إذلوى لي جيداً زهى رخصه
وقد نصَّ لي من صحيح الودادحديثاً فأعجبني نصّه
أموقفُ ساجيه من مهجتيعلى أثرٍ راح يقتصّه
يماني لحظك من سلَّهُوإنسان عينك ما شخصه
ودر ثناياك ما سلكهاوخاتم ثغرك ما فصّه
فأَعرض كشحاً وقال اتئدألِلْصَّبِ عن ذلكم فحصه
كأني بك الآن تسأل عنقضيب قوامي وما دِعصُه
وعن ظلم ثغري ومن يستبدّ برشف لُماه ويمتصّه
غزال يعيد مجال الشنوفيلاعب أطواقه خُرصه
إذا قلت جِدْ لِيَ برشف اللّمىيقول انظروا قد نمى حرصه
وإن قلت وجدي تناهى يقولإذا تمَّ شيء بدا نقصه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.