ذكّرت البرق بِسفح قُبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكّرت البرق بِسفح قُبَافتراقص للذكرى طربا
وتضاحك حتى افترَّ لهأضواءً شقَّ بها السحبا
وسرى فكلفت أباريهفنبا وأُرافقه فأبى
فطففت أُشيّعه نظراًمذ راح لصبري مصطحبا
أأُباري البرق وساريهيُحْيي بمراحلهِ النجبا
إن رام المزن يطارحنيفيض العبرات فلا عجبا
قطرات الدمع مساجلةقطرات المزن إذا انتحبا
ثم استنشقت نسيماً هَب رقيق اللطف عليه قبا
علقت بحواشي بردتهمن ذات الرند شميم كبا
فــــي طيّ تأرجه وبهفي النشر لطيف السرّ نَبا
عرفان اللطف يعبّر عنه بسر الحبّ كما وجبا
لو أن له يــــا صَاح فمٌقبلت مراشفه أدبا
وخلعت المهجة رقّتهاكي تغدو لمبسمه شنبا
ورشفت لماً فيه بدلاًعن مرسله نحوي طربا
باللَّه أذات الخال قفيأَلِقَتْلي من سبب سببا
رقّي للصبّ يرقرق منعينيه ما يعي السحبا
تبكيه عيون النجم بماء عقد الأجفان لها هدبا
ويسامرها فإذا غربتلاحت من نحرك لي شهبا
يا غصناً ماس فرنَّحهتيهاً وصِبَا لا ريح صَبا
أهدابك فينا قد نشرتأعلام الحرب فوا حربا
وبلحظيك الفرَّاء حمَالمبرّد ريقك مذ عذبا
تبكيني الورق فامنحهاودّاً وأساهمها الكربا
والمرء يواسي صاحبهإن أضحى بينهما نسبا
دعني يا لائم لومك ليألقيت له سمعي رجبا
لو شمّت معذبتي نظراًلترائيت العجب العجبا
حسناء تريك البدْر علىغصن يهتزّ إذا انتصبا
وتُريك الدرّ إذا ابتسمتعن سمط اللؤلؤ مخشلبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.