قد جدّدت يا صاح أحزاننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد جدّدت يا صاح أحزانناوانحلت بالبين أبداننا
لفقد مولىً قَلَّما قد أتتبمثله في الناس أزماننا
فتىً بكته اليوم عين العلىفكيف لا تبكيه أجفاننا
يا صاح إن جئت ضريحاً بهيتلى مدى الأيام قرآننا
فاسأل له عفو الإله الذيفي بحره يغرق عصياننا
وقل لمن يسأل تأريخهقد حلَّ في الخلد سليماننا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.