أجــــواد قــــلبــــي بــــعــــدكــــم
الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجــــواد قــــلبــــي بــــعــــدكــــم — قــــــد هـــــام فـــــي وادي الوله
ولهــــيـــب شـــوقـــي مـــا حـــبـــا — إلاَّ هـــــــواكـــــــم أشــــــعــــــله
وإذا بــــــــدا بــــــــرق غَــــــــدت — ســــحــــب المــــدامــــع مـــرســـله
ويــــــلي عــــــلى بـــــغـــــداد لو — كـــــانـــــت تــــفــــيــــد الولوله
مَــــــرت لُيَــــــيــــــلات بـــــهـــــا — غـــــرّ الجـــــبــــاه مــــحــــجّــــله
تــــــزري بــــــأزهـــــار الرّبـــــى — بــــل بــــالعــــقـــود مـــفـــصّـــله
جــــليــــت بــــهــــا راح الســــرو — رضي الله عنه براح دنيا مقبله
والحــــــال حــــــالٍ والهـــــنـــــا — أصـــفـــى التـــواصـــل مـــنـــهــله
فـــــالآن ليـــــلي بـــــعـــــدكــــم — ليــــل الســــليــــم أخــــي الوله
مـــن بـــعـــد شـــهــد الأنــس جــرّ — عــــنــــي التــــوحـــش حـــنـــظـــله
فـــتـــعـــطّـــفـــوا بـــصـــحـــيــفــةٍ — تـــطـــفــي هــمــومــي المُــشــعــله
ثــــــم الســـــلام عـــــليـــــكـــــمُ — مـــــا حـــــث حــــادٍ يــــعــــمــــله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التواصل: توَاصَلَ يَتَوَاصَل تَوَاصُلاً :- الشخصان: اجتمعا واتفقا؛ تواصلا بعد فراق.- ت الأمورُ: تتابعت ولم تنقطع؛ تواصلت الأمطار/ تتواصل الأنباء عن توقع حدث عالَمي هام.
- الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
- السرو: (سَرُوَ) السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًّا، لَا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنْهُ تَجْتَمِعَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ ؛ يُقَالُ سَرِيٌّ وَقَدْ سَرُوَ. وَالسّ …
- الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …
- الولوله: [و ل ول]. (مصدر وَلْوَلَ). "وَلْوَلَةُ النِّسَاءِ" : نُوَاحُهُنَّ، صِيَاحُهُنَّ. "اِرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ وَلْوَلَةِ نِسَاءٍ مِنْ دَارِ الْمَيِّتِ".
- بالعقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.