نــفـحـات الصـبـا إذا بـلّ بـردي

الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نــفـحـات الصـبـا إذا بـلّ بـردي — كِ بـدمـع الغـمـام قـبـل الصباحِ

وسـحـبـتِ الذيـول من فوق أكمام — ورود تــزهــو بــأعــلى البـطـاح

وأمــطـت النـقـاب عـن وجـنـة ال — ورد فـقـبّـلنـهـا ثـغـور الأقـاح

وفـكـكت الأزار عن صدر غيد ال — زهـر حـتـى لثـمـتـهـا بـانـشـراح

ونـسـجـت الوداد بـيـن غـصون ال — بـان حـتـى اعـتنقن شبه الملاح

وأجـدت التـشـبـيـب فـي كـل عـودٍ — فغدا السرور راقصاً ذا ارتياح

فـاعـطـفـي واحملي سلامي سماحاً — نــحــو روض المــكــارم النـفّـاحِ

مــن تــبــدى شــقــيـق كـل فـخـارٍ — وأبــاً للنــدى غــدات الســمــاحِ

وغــدا ذا شــمـايـل حـسـدتـهـا م — ن اللطـــف نـــســمــة الإصــبــاحِ

وبــهــار هــو الدّنــانــيـر لكـن — قــطــفــتــهــا أنــامــل المُــدّاح

والشــقــيـق الأغـضّ سـحـر قـنـاه — خــضّـبـتـهـا حِـنّـا دمـاء الجـراح

وغــدا النــهــر سـيـفـه فـعـليـه — حـــايـــمــات حــمــايــم الأرواح

ونـسـيـج الريـاح في صفحة النه — ر دروع له غــــداة الكــــفــــاح

وقـلى الصـبّ دمـعـه الصـبّ أضـحى — ســاقــيــاً روض شـوقـه المـلحـاح

ذو خــدود بــهــن للدمــع أخــدو — دٌ وقـــلب لظـــاه ذات اقــتــداح

وجـفـون لم تـحـط بالطيف إذ قد — قــفــلت عـن لقـاه بـالانـفـتـاح

واحـمـلي لي تـحـيّـة مـنـه تُـحيي — مــيّــت الروح بـالشـذى الفـيّـاح

بــعــدمـا تـلثـمـيـن تـرب حـمـاه — طـرّز الغـيـث مـنـه كـل النواحي

وغـدا مـرتـع الظـبـاء وغـيل ال — أسـد مـا حـنّ مـغـرم ذو انـتزاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • البطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • النقاب: النِّقَابُ : العلاّمةُ البحّاثَةُ الفَطِن؛ اشتهر هذا النِّقابُ بكشوفه في علم الفلك. ـ: القِناع تجعله المرأةُ على القسم الليّن من أنْفِهَا تستر به وجهها. ـ: البّطْنُ/ هما فَرْخانِ في نِقاب أي متشابهان/ لَقِيَه نِقاباً أي …
  • بانشراح: [ش ر ح]. (مصدر اِنْشَرَحَ). "عَرَفَ انْشِراحاً في حَفْلَةِ الأمْسِ" : سُروراً وَغِبْطَةً. "لَمْ يَعْرِفْ كَيْفَ يُعَبِّرُ عَنِ انْشِراحِهِ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة