الحـــمـــد للَّه الذي عــافــاك إذ
الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحـــمـــد للَّه الذي عــافــاك إذ — بَــرئْت بــبـرئِك مـهـجـة العـليـاءِ
وبـدت نـجوم السعد تزهو واغتدى — طـرف السـرور يـجـول فـي أحـشائي
وعـلا التـلؤلؤ وجـه بـغداد وقد — أمــسـى بـسـقـمـك مـظـلم الأرجـاء
فاسحب ذيول الفخرِ يا كلّ المنى — مــن فــوق ذروة هــامـة الجـوزاء
لا زلت فـي ثـوب السلامة رافلاً — مـا افـتـرّ روض مـن بـكـاءِ سـمـاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتر: أَفْتَرَ يُفْتِرُ إِفْتَاراً : ضعفت جفونُه فانكسر طَرْفُه. ـ ـه: الداءُ: أضعفه؛ أفترته الحمَّى فلزم الفراش شهراً كاملاً. ـ ـه جعله يلين بعد شدّة أو يسكن بعد حدّة ونشاط.
- ببرئك: ببر: البَبْرُ: واحدُ البُبُور، وَهُوَ الفُرانِقُ الَّذِي يُعَادِي الأَسد. غَيْرُهُ: البَبْرُ ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
- بسقمك: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …