هو الحظ يغني عن نداء كريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الحظ يغني عن نداء كريمويسرع خطواً نحو كلّ لئيمِ
وما كنت أدري أن كلّ محجلأغر يعاني الدهر حظ لطيم
تسلَّ فما كل الليالي بما ترىولو دولا أم العــــلى بعقيم
فعهدي بهذا الدهر أحول كلمارنا قلبت جفناه طرف زنيم
فأضحى غضيضاً كلما زرّ جفنهعرا حَوَرٍ أبْدا رموز حليم
بشاميها جرثومة هاشميّهازعيم المعاني فخر كل زعيم
يا حمد مصدار النهي خير كائنسرار جهول أو سرور عليم
إذا استبقت في حلبة العلم والنداجياد عَدَت للسبق عدو ظليم
أتى من وراء الحمد شأو فخارهإلى غاية ما طوّحت بشكيم
لقد أفعمت منه الأيادي وحسبهاأيادي حميد السعي غير ذميم
مكارم وافاها الزمان مشوهاًفأجرت على خدّيه مَاء نعيم
تزحزح عن وجه المعالي نقابهافيلوي إليها المجد ضدغ وسيم
فهنَّ أكاليل العلا ومناطق الثنا وخلاخيل لكلّ حميم
فيا أيها الحبر الذي قد تكفّلتيداه وضاع الحظ كل فطيم
إليك خفرن الحمد هُوج ركائبمن المدح حوص للورود وهيم
وما قطع من عنبر قد تأججتفبرقع منها الأفق سحب شحيم
بأعبق نشراً من ثناءٍ معطّرٍتضمّخ منه مجد كل كريم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.