مـن لي بـأن أمـسـي مـضـاجع أغيد

الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـن لي بـأن أمـسـي مـضـاجع أغيد — طـوع المـتـيّـم فـتـنـة المـتَـعـبّد

العــــــــيـــــــنـــــــيـــــــن مـــــــن — المـاه أبـلى فـالمـقـيـم المقعد

عــاطـيـتـه كـأس الوصـال فـرق لي — صــفـو الوصـال بـرغـم كـل مـفـنـد

غــصــن إذا عــانــقـتـه وضـمـمـتـه — عـانـقـت غـصـن البـانـة المـتأوّد

وإذا لمـسـت لمـسـت ذروة جـانـبي — رضـوى ورمـل كـثـيـبـه المـتـعـقـد

مـتـرجـرج الأعـطـاف تـحسب ملتقى — ردفـيـه فـهـو الشـامـخ المـتـمرد

وإذا دفـعـت دفـعـت فـي مـتـضـايق — مـلا المـآزر يـسـتـفـيض عن اليد

وإذا كـررت ظـنـنـت ضـيـق مـجـاله — حِـلَق المـفـاضـة أفـرغـت بالمبرد

مــتــداخــلاً تـلقـاه كـر طـعـانـه — مـتـجـمـعـاً مـثـل الكـمام المفرد

وتراه أضيق في المسالك من عُرا — ســمّ الخـيـاط خـفـي غـور المـرود

يـثـنـى قـنـا الكـرار مـنـه أحبه — عـقـدت بـمـفـرق شـاهـق مـن عـسـجد

كــالطـعـنـة الفـوهـاء إلاَّ أنّهـا — تـدمـي قـنـاة الطـاعـن المـتـعمّد

ولو أن رمـحـك في مطاعنة الورى — طــلقــاً أراك هـنـاك زحـف مـقـيـد

وإذا ضـمـمـت ضـممت غصناً في نقا — كــفــل خــصـيـب بـالنـعـيـم مـمـرّد

وإذا رشـفـت رشـفـت ثـغـر اقـاحـةٍ — وإذا طـعـنـت طـعـنـت فـي مـتـعـقد

كـالورد غِـبَّ ظـمـاه باكره الندى — جـــفّـــت أســافــله وأعــلاه نــدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشامخ: الشَّامِخُ : فا. ـ: المرتفعُ؛ جَبَلٌ شامِخٌ. ـ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً وتكبُّراً؛ هذا الرَّجُلُ شامِخٌ، أو شامِخُ الأَنفِ، أو بأَنفِهِ. ـ من النَّسَبِ أو الحَسَبِ: الرّفيعُ العَريقُ؛ نَسَبٌ شامخٌ ج شوامِخُ وشُمَّخٌ.
  • الماه: المَاهُ [موه]: الماءُ والنسبةُ إليه ماهيٌّ/ رجلٌ ماهُ القلب أو ماهيٌّ القلب أي جبان.
  • المتعبد: [ع ب د]. (مفعول مِنْ تَعَبَّدَ). "اِعْتَكَفَ فِي الْمُتَعَبَّدِ" : فِي الْمَعْبَدِ.
  • المقعد: المَقْعَدُ : القُعُودُ فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ. -: مكانُ القُعُود إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. -: مَا يُجْلَسُ عَلَيْهِ؛ امتلأت …
  • بالمبرد: المِبْرَدُ : أداة ذات سطوح خشنة تستعمل لتسوية الأشياء الصلبة أو صقلها بالتأكّل أو السّحْل.
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة