من لي بأن أمسي مضاجع أغيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بأن أمسي مضاجع أغيدطوع المتيّم فتنة المتَعبّد
العــــــــيـــــــنـــــــيـــــــن مـــــــنالماه أبلى فالمقيم المقعد
عاطيته كأس الوصال فرق ليصفو الوصال برغم كل مفند
غصن إذا عانقته وضممتهعانقت غصن البانة المتأوّد
وإذا لمست لمست ذروة جانبيرضوى ورمل كثيبه المتعقد
مترجرج الأعطاف تحسب ملتقىردفيه فهو الشامخ المتمرد
وإذا دفعت دفعت في متضايقملا المآزر يستفيض عن اليد
وإذا كررت ظننت ضيق مجالهحِلَق المفاضة أفرغت بالمبرد
متداخلاً تلقاه كر طعانهمتجمعاً مثل الكمام المفرد
وتراه أضيق في المسالك من عُراسمّ الخياط خفي غور المرود
يثنى قنا الكرار منه أحبهعقدت بمفرق شاهق من عسجد
كالطعنة الفوهاء إلاَّ أنّهاتدمي قناة الطاعن المتعمّد
ولو أن رمحك في مطاعنة الورىطلقاً أراك هناك زحف مقيد
وإذا ضممت ضممت غصناً في نقاكفل خصيب بالنعيم ممرّد
وإذا رشفت رشفت ثغر اقاحةٍوإذا طعنت طعنت في متعقد
كالورد غِبَّ ظماه باكره الندىجفّت أسافله وأعلاه ندي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.