يا من أبان على الوداد تجافيا

الشاعر: محمد جواد عواد البغدادي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من أبان على الوداد تجافيا — إن الوفــاء بــذي المـودّة أليـق

ألبست قلبي من ودادك في الهوى — ثــوبـاً مـدى الأيـام لا يـتـمـزّق

وظـنـنـتُ أن يـرعـى لصـفـو مـودّتي — بـيـن المـلا عـهـدٌ لديـك ومـوثـق

فـبـريـت مـن أعـراض قـلبك أسهماً — أضــحــت لأغـراض المـحـبـة تـرشـق

هلاّ غدوت لدى الهوى كالعود إذ — يـزداد طـيباً في الشذا مذ يحرق

فــلقـد أصـاب ولا مـراً بـصـوابـه — قـول لدى النـدس الأريـب مـحـقـق

خـلت الديـار فـلا صـديـق يـرتجى — مـنـه الوفـاء ولا مـليـحٌ يـعـشـق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الندس: ندس: النَّدْسُ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ. وَرَجُلٌ نَدْسٌ ونَدُسٌ ونَدِسٌ أَي فَهِمٌ سَرِيعُ السَّمْعِ فَطِن. وَقَدْ نَدِسَ، بِالْكَسْرِ، يَنْدَسُ نَدَساً؛ وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ الْعَالِمُ بالأُمور والأَخبار. اللَّيْثُ: ال …
  • بصوابه: الصُّؤَابَةُ : بيضَة القمل/ وصِئْبَانُ الجليد، هي حبّاته الشبيهة باللؤلؤ ج صُؤَبٌ وصِئْبانٌ.
  • ترشق: تَرَشَّقَ يَتَرَشَّقُ تَرَشُّقاً : ـ في الأَمر: احتدَّ؛ ترشق من أقوال رئيسه ورفض قبولها.
  • كالعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • لصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة