يا ذا الذي بذَكائِهِ
الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ذا الذي بذَكائِهِ ... أَربى على كل الوَرَى
ماذا يضاهي راحَ إِفكٌ ... صَدرُهُ قد كُسِرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- كسرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
- يضاهي: قال تعالى: يُضاهِؤُنَ[[وهذه قراءة جميع القراء إلا عاصما. انظر: الإتحاف ص 241.]] قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا [التوبة : 30] ، أي: يشاكلون، وقيل: أصله الهمز، وقد قرئ به[[وبه قرأ عاصم.]] ، والضَّهْيَاءُ: المرأةُ التي لا تحيض، … (مفردات الراغب)