يا أُولِي الفضل والنَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أُولِي الفضل والنَدىمَن غَدَوا مَورِدَ الكَرَم
جودُكُم عمَّ كلَّ منأَمَّكم من ذَوِي العَدَم
انَّ ذا الدهرَ لم يَدُملأمرِئٍ قَطُّ من قِدَم
طبعُهُ الجَورُ والأَذىخَيمُهُ نثرُ ما نَظَم
دأبُهُ رَدُّ ما حَباشأَنُهُ حَلُّ ما بَرَم
يُكُدَرُ الصفوَ بالقَذَىيُبدِلُ البُرءَ بالسَقَم
ليسَ بِدعاً اذا اعتَدَىاو تَعَدَّى فلا جَرَم
قد عَدا الدهرُ في الأَنامِ على عادَ مع إِرَم
ولقد أَهرَم الزَمانُ أُولِي الحِصنِ والهَرَم
كلُّها امرُ من لهُ الأمرُ في الحُكمِ والحِكَم
انَّ فيكم لَفِطنةًهيَ تُغنِي عن الكَلِم
وقليلٌ من الكَلامِ كثيرٌ لدى الفَهِم
ان للحُرِّ مَنطِقاًمثلَما قيلض ذا بَكَم
قد أَمَمنا دِيارَكموَهيَ للمعتفِي حَرَم
أَمرُنا الآنَ ظاهرٌوكذا حالُنا فلَم
ان مَن كان مثلَناواضحَ الأَمرِ لم يُلَم
ان عَرَفتُم فانمامثلُ معروفكم يُؤَم
او جَهِلتم فاننامثلُ نارٍ على عَلَم
فاغنَموا الشُكرَوالثَناءَ فما في النَدَى نَدَم
دامَ في الناسِ بِرُّكُميزدري فائضَ الدِيَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.