رُبَّ سِـربٍ لو جـاءَ فـي عـهد موسى
الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ سِـربٍ لو جـاءَ فـي عـهد موسى — كَـــانَ لِلّهِ افـــضـــلَ الإِنـــعــامِ
يــا رُعــاةَ الالهِ خــيـرَ قـطـيـعٍ — قـــد يـــرى سُــنــةً عــن الآثــامِ
ســخـلهُ قـام عـن مِـئِيـنَ كـبـاشـاً — فَــــذَّهُ نــــاب عـــن أُلوف تـــوامِ
لم يَـرُعـهـم مـن البَـسـاطـةِ ثَـلمٌ — هـل صَـفـاةٌ شَـكَـت أَذى الإِنـثِلامِ
ليــسَ حــقٌّ لَهــا فــليـسَ عـليـهـا — مــن حِــســابٍ يَـدِقُّ يـومَ القِـيـامِ
وإذا مـا اسـتـرَدَّ مـا وهبَ اللهُ — لعـــبـــدٍ كـــفـــاهُ شَــرَّ المَــلامِ
شَـــرَفُ المـــرءِ قـــائِمٌ بـــسَــدادٍ — مــنــهُ لا بــالظُهـور والأَرحـامِ
فَهيَ تنقادُ بالغريزةِ طبعاً نحوَ — مـــرغـــوبـــهـــا بــغــيــرِ زِمــامِ
انــمــا يَــغــلِبُ التــطـبُّعـَ طـبـعٌ — وخِــصــالٌ مــركـوزةٌ فـي العِـظـامِ
فـانـتـقـالُ الطِـبـاعِ حـالٌ عـسيرٌ — كــــرُجــــوعِ الوُجـــودِ للاعـــدامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استرد: اسْتَرَدَّ يَسْتَرِدُّ اسْتِرْداداً:- الشيءَ: استرْجَعه؛ تحاول الدول الدائنة استرداد ديونها من الدول النامية.- فلاناً الشيءَ: سأله أن يردَّه؛ استردَّ المستأجرَ الدار التي أكراها له.
- القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- بالظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
- بسداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
- توام: تَوَاءمَ يَتَواءمُ تَوَاؤُماً [تأم ووأم]:- الشيئان أو الشخصان: توافقا؛ تواءما في اتجاهاتهما الفكرية.- الغِناء: توافقت ألحانه وأنغامه.
- ثلم: ثلم: ثَلَمَ الإِناءَ والسيفَ ونحوَه يَثْلِمُهُ ثَلْماً وثلَّمه فانْثَلَم وتَثَلّم: كَسَرَ حَرْفَه. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ فِي الإِناء ثَلْم إِذا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِه شَيْءٌ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْم. والثُّلْمة: الْمَ …
- زمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …