كَــثُــرَ العِــثــارُ بــعَــثـرةِ الرُؤَسـاءِ

الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في 192 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَــثُــرَ العِــثــارُ بــعَــثـرةِ الرُؤَسـاءِ — وغَــوَى الصِــغــارُ بِــغــرَّة الكُــبَــراءِ

لمَّاــــ رأَيــــتُ الرأسَ وَهــــوَ مُهــــثَّمٌ — أَيــقــنــتُ مــنــهُ تَهَــشُّمــَ الأَعــضــاءِ

إِن كــانَ طــبُّ النــفـس أَضـحَـى داءَهـا — أَنَّيــــ تَـــنـــالُ البُـــرءَ مـــن أَدواءِ

ودَواؤُهــــا إِن عــــادَ داءً مُهـــلِكـــاً — بِـــاللَهِ هـــل تــنــجــو مــنَ اللأَواءِ

فــالمَــرءُ إِن أَجِــنَــت مِــيــاهُ وُرودِهِ — بــالغَــشـيِ هـل يـصـحـو مـن الإِغـمـاءِ

وإذا الطــيــبُ تَــضــاعَــفَــت أَسـقـامُهُ — هــل يَــظــفَـرَنَّ أُولو الضَـنَـى بـشِـفـاءِ

يــا مـعـشَـراً ظَـلَمـوا وكـانَ ظَـلامُهـم — لَمَّاــ نَــحَــوا شُهُــبــاً بــغـيـرِ ضِـيـاءِ

يــا عُــصــبــةً عَـثَـرَت وكـانَ عِـثـارُهـا — لَمَّاــــ سَـــرَت بـــمـــســـالكٍ بَهـــمـــاءِ

مُـذ كـانَ خـسـفُ البـدرِ عـنـدَ تـمـامـهِ — جُـــزنـــا الزَمـــانَ بـــليــلةٍ لَيــلاءِ

سِــرنــا وقــد ضَــلَّ الدليــلُ بــسَـيـرِهِ — فــاسـتـاقَـنـا فـي التِـيـهِ والإِغـواءِ

مُــذ جــاءَ مِــطــواعـاً لإِسـرائِيـلَ هـا — رونُ اقـتَـفَـوا عِـجـلاً بـلا اسـتِـحياءِ

قــد كــانَ دِيــنُ اللَهِ نـوراً سـاطـعـاً — والحـــقُّ مُـــتَّضـــِحـــاً بـــدُونِ خَـــفــاءِ

تـعـشـو إليـهِ النـاسُ بـل أَمـسَـوا بهِ — مُـــتَـــســكِّعــيــنَ تَــسَــكُّعــَ العَــشــواءِ

فـــالأصـــلُ لمَّاــ أَن ذَوَى جَــفَّتــ بــهِ — أَغـــصـــانُهُ وغَـــدَت بـــغــيــرِ نَــمــاءِ

دِريـاقُـنـا أَضـحَـى السُـمُـومَ ورِيـحُـنـا — صـــارَ السَـــمُـــومَ بـــشَــمــأَل ورُخــاءِ

مــا كــلُّ حُــلو نــافــعــاً فــتَــحَــدَّرَن — أَربــــاً تَـــضـــمَّنـــَ ســـمَّ كـــلِّ بَـــلاءِ

والآلُ خِـــيـــلَ مـــن اللُغـــوب بــأَنَّهُ — مــــاءٌ شـــهـــيٌ وَهـــوَ ليـــسَ بِـــمـــاءِ

قــد كُــنـتُ أَحـسَـبُ نـارَهُ نـارَ القِـرَى — لكِــــــنَّهــــــا للكَــــــيِّ والإِِصــــــلاءِ

وتَــخِــذتُهُ نَهــجَ الهِــدايــةِ بـل غـدا — وَعــثَ الغَــوايــةِ عــن ســبــيـل هُـداءِ

وجَهِـــلتُ عِـــرفـــانـــي بــهِ فــوَجَــدتُهُ — فــي الإِخــتِــبــار كــأَعــيُـنٍ خَـيـفـاءِ

لا خَــيــرَ فــي دِيَــمٍ إذا مُــدَّت لنــا — ان لم نَــفُــز مــنــهــا بــرِيِّ ظَــمــاءِ

إِنَّ لم يُـضِـئ لي البـدرُ عـنـد كَـمالِهِ — يَــفــضُــلهُ نــقــصُ النـجـم بـالأَضـواءِ

والشــمــسُ ان تــكُ لا تُــنِــيـرُ دُجُـنَّةً — يــا ليــتَ لم تُــشــرِق بــأُفــقِ سَـمـاءِ

إِنَّ العَــصــا للعُــمــيِ افــضــلُ مُـرشِـدٍ — مـــن قـــائِدٍ ذي مُـــقـــلةٍ عـــمـــيــاءِ

تَـــبَّاـــ لخَـــطِّيـــٍّ إذا مــا لم يُــجِــد — طـــعـــنــاً وهِــنــديٍّ بــغــيــرِ مَــضــاءِ

أَيَــرُوقُ مــنــك العـيـنَ مِـروَدُ عَـسـجَـدٍ — تُــبــلَى إذا اكــتَــحَــلَت بـهِ بِـعَـمـاءِ

وإذا اســـتـــعـــدَّت للحـــروب أَصــادِقٌ — أبَّى يــــكـــون السِـــلمُ بـــالأَعـــداءِ

فـالسُهـدُ خـيـرٌ لي مـن السِـنَـةِ التـي — تُـغـضَـى الجُـفـونُ بـهـا عـلى الأَقذاءِ

واذا اســتَــتَــبَّ هُــبـوطُـنـا بُـعـلُوِّنـا — يـــا ليـــتَ أَنَّاــ لم نَــفُــز بــعَــلاءِ

ومُــقــدَّمُ الأَجــنــاد ان رَهِـبَ الوَغَـى — هــل تُـقـدِمُ الفُـرسـانُ فـي الهَـيـجـاءِ

قـد قـالَ مُـوسَـى مـن يَـكُـن وَكِـلاً فلا — يَــبــرُز إلى الحــرب العَــوانِ إِزاءِي

يُـعـدِي الحَـبـانُ أَخا البَسالةِ مثلَما — تُــعـدِي الصـحـيـحـةَ صُـحـبـةُ الجَـربـاءِ

انَّيــ قــدِ أسـوَدَّ النُـضـارُ ويـومُهُ ال — أَســـنَـــى تـــبـــدَّلَ صُــبــحُهُ بــمَــســاءِ

أَضــحَــى زعــيــمُ القَــومِ فــي عِـلَّاتـهِ — مُــــتَـــلوِّنـــاً كـــتَـــلَوُّن الحِـــربـــاءِ

مــــا زالَ وَهــــوَ مُـــشـــرِّقٌ وَمُـــغـــرِّبٌ — لا يــــســــتـــقـــرُّ عِـــيـــانُهُ للراءِي

بـيَـنـا يُـرَى فـي الغـرب غـيـرَ مـغـرّبِ — يُـــلفَـــى بـــشـــرقٍ تــائِهَ الأَنــحــاءِ

قــد راعَهُ سَــلبُ الرِئاســةِ فـانـثَـنَـى — يَــبِــغـي اكـتِـتـامَ الحـقّ بـالإِخـفـاءِ

لكِــنَّمــا الشـمـسُ المُـنـيـرةُ إِن بَـدَت — لم تَـــســـتَــتِــر أَضــواؤُهــا بــمُــلاءِ

هـل يُـحـصَـرُ البـحـرُ العَرَمرَمُ بالحِقا — نِ ويُــخــتَــبَــى فَــلَكُ العَــلا بـإِنـاءِ

هــل يــخــتـفـي حِـصـنٌ عـلى جَـبـلٍ وهـل — يَــخــفَــى سِــراجٌ ضــاءَ فــي الظَـلمـاءِ

أيـــنَ الخُـــضــوعُ لطــاعــةٍ بِــيــعــيَّةٍ — لمَّاــ خَــضَــعــتَ لهــا بــغــيــر إِبــاءِ

مــا بــالُ ذاكَ الإِتــحِــادِ بــرأسِهــا — قـــد آل وهـــو مُـــفَـــكَّكـــُ الأَجـــزاءِ

قــد أَرضَــعَــتــكَ فُـواقَ ثَـديِ عـلُومِهـا — فـــعَـــضَـــضـــتَهُ بـــقَـــســاوةٍ وجَــفــاءِ

رَبَّتــكَ فــي حِـجـر التُـقَـى وعَـقَـقـتَهـا — أَتَـــحِـــلُّ مــنــك خِــيــانــةُ الأَثــداءِ

كُـــــلٌّ إلى حُـــــبّ الرئَاســــةِ مــــائِلٌ — طــبــعــاً فــأَجــمَــعُــنــا بــنـو حـوّاءِ

لم يَـخـلُ قـلبٌ مـن ثَـواءٍ مَـحَـبَّةـٍ فيهِ — وذلك لامـــــــتِـــــــنـــــــاعِ خَـــــــلاءِ

لكِـنَّمـا القلبُ المُهذَّبُ مَن أَحَبَّ اللَه — فــــــــــي السَـــــــــرَّاءِ والضَـــــــــرَّاءِ

واهـــاً لِمَـــرءٍ قـــد تَـــفـــرَّغَ قـــلبُهُ — لمــحــبَّةــِ البــاري بــلا اسـتِـثـنـاءِ

خــيـرُ الأَصـادِق مـن يـكـونُ مُـثـابِـراً — فـــي الحـــالَتـــيـــنِ بــشِــدَّةٍ ورَخــاءِ

خِـــلَّيَّ هـــل لَكُــمــا بــأَن تَــتَــوسَّمــا — مــا نــالَنــي مــن لَوعــةِ البُــرَحــاءِ

شـــأنـــي غــدا ذُلّاً ونــصــري كَــســرَةً — ومُــســاعِــدي قــد عــادَ عـيـنَ عَـنـاءِي

لو كُـــنـــتُ ذا رَوقٍ لَكُـــنـــتُ أَذَقــتُهُ — يــومَ النِــطــاح ســمــائِمَ النَــكــراءِ

لكِـــنَّ رأســـي أصـــلعٌ وتَـــنــاطُــحُ ال — جَــمَّاــءِ لم يُــحــمَــد مَــعَ القَــرنــاءِ

يــا مَــن يــرومُ تَــخَــلُّصــاً مــن غَــرِّه — سِــر فــي طــريــق البِــيــعـة الغَـرَّاءِ

واخــلِص مَــحَــبَّتــَهــا بــأَخــلَصِ طـاعـةٍ — تَــجِــدِ الصَــوابَ بِهــا بــغـيـرِ خَـطـاءِ

آلاؤهــا خــفــقــت بــهــا رايــاتـهـا — ولواؤهــا فــي النــصــر خــيــر لواء

لا كُــنــتُ مـن أَبـنـائِهـا ان لم أُذِع — إِيـــمـــانَهـــا جَهـــراً بــدُونِ خَــفــاءِ

يــا أَيُّهــا القــومُ الذيــنَ عَـقَـقـتُـمُ — بِـــئسَ الصـــنــيــعُ مَــعَــقَّةــُ الآبــاءِ

هـل نـالَ هـاجَـرَ وابـنَهـا اذ فـارَقَـت — مــولاتَهــا فــي البِـيـدِ غـيـرُ ظَـمـاءِ

يــا عــابــديــنَ بـطَـقـسِهِـم ورُسُـومِهِـم — مــا ذي الجَهــالةُ شِـيـمَـةَ الحُـكَـمـاءِ

بـالرُوحِ والحـقِّ اعـبُـدُوا وتـواضَـعُوا — وذَرُوا شِــــعــــارَ تَــــصَــــلُّفٍ ورِبــــاءِ

واعــطُــوا الالهَ قُــلُوبَــكــم إِذ إِنَّهُ — لا يَــرتَــضِــي بــاللفــظِ والإِيــمــاءِ

ثــمَّ اقــدَعُــوا نــفــســاً غَـدَت أَمَّاـرةً — بــالسُــوءِ إِنَّ الحَــوبَ فــي الحَـوبـاءِ

لو كــان ديــنُ اللَهِ بــالأَلحـانِ كـا — نَ الديــــنُ للخِــــيـــلانِ والوَرقـــاءِ

هَــيــهــاتِ مـا بـيـنَ اللُبـابِ وقِـشـرِهِ — أَيــنَ الحَــصَــى مــن أَنــجُـمِ الجَـوزاءِ

أيـنَ الرُسـومُ مـن الحـقائقِ فانظُروا — كــم بــيــنَ نُــورِ الشـمـس والأَفـيـاءِ

شَـتَّاـنَ مـا بـيـنَ الحُـمَيَّا والحَما ال — مَــســنــونِ والمَــوتــى مــن الأَحـيـاءِ

يــا سِــبـطَ لاويَ قَـدكَ بـغـيـاً إِنَّ هـي — كــلك اغــتــدَى فــي حَــوزة الأَعــداءِ

قــد طـالَ سَـبـيُـكَ تـائهـاً إِسـرالُ عُـد — فـــالعَـــودُ أَحــمَــدُ للغــوِيّ النــاءِي

تَــبّــاً لحَــيَّتــك النُــحــاسِــيَـةِ التـي — تَـنـحُـو السُـجـودَ لهـا بـلا اسـتِحياءِ

قِـدَمـاً شُـفِـي مـنـهـا السـليـمُ بُـرؤيةٍ — لكـــن غَـــدَت عــرضــاً سَــقــامَ الرائِي

لو كُــنــتَ تَــســحَـقُهـا سَـحَـقـتَ ضَـلالةَ — ثــارَت عَــجــاجــتُهــا عــلى الغَـبـراءِ

قــد مــاتَ إِنــسـانُ الديـانـةِ مـنـكـمُ — لم يــبــقَ فــيــهِ الآنَ غــيــرُ دمَــاء

طُــرِحَــت جــمـائلكُـم ولم يَـثـبُـت لكـم — مــنــهــا سِــوَى الأَشـخـاصِ والأَسـمـاءِ

مـــا زلتُـــمُ تَـــتَـــجَّجـــونَ بـــرُتــبــةٍ — حــتــى حُــطِــطــتُــم عــن رفــيـع عَـلاءِ

نُـوحُـوا عـلى مـا قد فَقَدتُم واندُبُوا — نَــدبَ الفــقــيــدِ بــحُــرقــةٍ وبُــكــاءِ

نُــثِــرَت عُــقــودُ نِــظـامِـكُـم فـكـأَنَّهـا — سِـــلكٌ يُـــفَـــضُّ بـــقـــاعـــةٍ وَعـــســـاءِ

فـلِسـانُ حـالِ البِـيـعـةِ الغَرّاءِ يَهتِفُ — فــاســمَــعــوا يــا مَــعـشَـرَ الفُهَـمـاءِ

لَكَـمِ اتَّحـَدتُـم مَـرَّةً بـي ثُـمَّ اخـفـرتم — ذِمــــــامـــــي جـــــاحـــــديـــــنَ وَلاءِي

ان كــانَ بــالنِــســيــانِ لاذَ أَذاكُــمُ — مــنــكــم فــمِــنّــي لم يَــلُذ بِــنِـسـاءِ

لم أَنـسَ مـا فَعَلَ الا باعدُ بي ولكِن — قـــد يـــفـــوقـــهـــمُ اذَى القُـــرَبــاءِ

أَبــنــاءُ أُمّــي حــارَبُـونـي فـاعـذِروا — مَــن قــد دُهــي بِــمَــكـايِـدِ الأَبـنـاءِ

كــم قــد أَثَــرتُ مــحــلَّهــم بـمـحـلِّهِـم — وطـــلبـــتُهـــم بـــالحَـــثِّ والإِغـــراءِ

فــأَبَـوا ومـا آبُـوا إليَّ وقـد نَـبَـوا — بــالإِفــكِ عــن تــصــديـق حـقّ نـبـاءِي

إِنِّي الهُدَى يا مَن غَوَوا فبِي اهتَدُوا — طـولَ المَـدَى وامـشُـوا بـنـور ضِـيـاءِي

إِنِّيــ ســفــيـنـةُ بُـطـرُسٍ فـمَـسِـيـريَ ال — إِيــمــانُ والبــشــراءُ فــهــي رســائِي

أنــا مـنـذُ مـا حـلَّ الإله بـسـاحـتـي — لم أخـــشَ يـــومـــاً صـــادمــاتِ هــواءِ

أنــــا لا أَغُــــشُّ ولا أُغَــــشَّ وانــــهُ — لَمِــنَ المُــحـالِ المـسـتـحـيـلِ خَـطـائِي

امــري المُــطـاعُ وسَهـمُ حُـكـمـي صـائبٌ — مــا شِــيــنَ قَــطُّ بــرِيــبــةِ الإِخـطـاءِ

إذ لم يَــزَل عــنِّيــ يــســوعُ مُــصـلِّيـاً — أَلمُــعــتَــنِــي بــي حَـسـبُ لا بِـسَـواءِي

رأســي الإِلهُ اقــامَ لي ذاكَ الصَـفـا — بِــخــلافــةٍ ثَــبَــتَــت مَــعَ الخُــلَفــاءِ

مـــا قـــامَ لي رأسٌ بــقــائِمِ ســيــفِهِ — مُـــــتَـــــرئِّسٌ بـــــالوَرقِ والإِرشـــــاءِ

لَيـــثٌ هـــصـــورٌ كـــاســرٌ مُــتَــجــاســرٌ — ذِئبٌ تَــــفــــتَّرَ فــــي جُـــلودِ الشـــاءِ

أنـا مـا تَـعـاقَـبُـني الرؤوس تَعازُلاً — وقــصــيــدتــي لم تــشــنَ بــالإَقــواءِ

فــكــأَنَّ بــيــت عَــرُوض شِــعــري مُـفـرَدٌ — مــا عِــيــبَ بــالإِكــفــاءِ والإِبـطـاءِ

هــل حَــلَّ مــضـجـعـيَ النُـغُـولُ تـغـلُّبـاً — أم هــل تَــحــقَّقـَ فـي الأَنـام زِنـائي

مــا اقــتَّضــنــي خَـصـمٌ أَزالَ طَهـارتـي — فــعــدمــتُ خــتــمَ بَــكــارتـي وبَهـائي

مــا صِـرتُ مـن بـعـد البَـكـارةِ ثَـيِّبـاً — مَـــأوَى العَهـــارةِ أُكــلةَ السُــفَهــاءِ

مــا سِــمــتُ بــالكَهــنُــوتِ سِـيـمـونـيَّةً — كَــلَّا وليــسَ السَــلبُ مــن سِــيــمــائِي

مــا قــد حَــفِــظـتُ رُسـومَ تـوريـةٍ ولا — هَـــوَّدتُ بـــعــضَ النــاسِ بــالإِطــغــاءِ

مــا قــد جـعـلتُ ضـريـحَ ربّـي مُـخـدَعـاً — مَـــثـــوىً لكـــلّ عَـــضِـــيـــهــةٍ ودَهــاءِ

مـا قـد أَقـمـتُ مَـوابِـذاً لِعـبـادةِ ال — نِـــيـــرانِ ذاتِ الحَــبــو والإِطــفــاءِ

وهَـــل أدَّعَـــيــتُ عَــجــائبــاً إِفــكِــيَّةً — بـــالزُورِ والإِيـــهـــامِ والضَـــوضَــاءِ

حــتــى تَــمــجَّســَتِ الوَرَى بــسُــجـودِهِـم — للنــارِ فــي الإِصــبــاحِ والإِمــســاءِ

فــضــلي اســتَـبـانَ ونَـمَّ عَـرفُ أَرِيـحـهِ — فـــي شـــاســع الأَصــقــاعِ والأَرجــاءِ

مـــا للضَـــلالِ تـــأَلُّفٌ بـــهِــدايــتــي — كــالغَــيــنِ لم تُــقـرَن بـحـرف الهـاءِ

وِردي صَـفـا مـن بـحـرِ شـمـعـونَ الصَفا — فـــاســـتَـــورِدُوهُ بـــفُــرحــةٍ وصَــفــاءِ

هــذا هُـوَ الصـخـرُ الذي مَـن لم يُـصِـخ — لنِــداهُ طَــوعــاً يُــضــحِ كــالخَــنـسـاءِ

مَــن كـانَ ظَـمـآنَ الحَـشَـى فـليـحَـنـحَـن — نـــحـــوي ليُـــنـــعِـــشَ لبَّهـــُ بــرَوائي

أَرعَــى خِـرافـي والنِـعـاجَ مـن الأَنـا — مِ عــــلى مِــــيـــاهِ البِّر والإِرعـــاءِ

شـخـصُ القَـداسـةِ لم يَـقُـم إلَّا بـطـبع — مَـــــحَـــــبَّةــــٍ قُــــدســــيَّةــــٍ وإِخــــاءِ

أَعــدَدتُ مــائدَةَ الأَمــانـةِ بـالحِـجَـى — ومَـــزَجـــتُ خــمــرَ الحُــبّ بــالأرجــاءِ

وبَـعَـثـتُ بـالرُسُلِ الكِرامِ إلى الوَرَى — يَــدعُــونَهــم لوَ لِيــمــتــي وعَــشــاءِي

فــبــكــلِّ فَــجِّ ضــاءَ بِــشــرُ أَمــانـتـي — وبـــكـــلِّ لُجٍّ ضـــاعَ نَـــشـــرُ ثَـــنــائي

هــذي التــي ظـهـرَت لِتَـنـتـزعَ السَـلا — مـــةَ مـــن أُهَـــيـــلِ تــخَــبــثٍ ومِــراءِ

قــامَ البَــنُــونَ بــهـا عـلى آبـائِهِـم — وكــــذاك أَصــــهـــارٌ عـــلى أَحـــمـــاءِ

فـــي كـــلّ قُـــطـــرٍ لي رَسُــولٌ مُــنــذِرٌ — بـــالحـــقّ للقُـــرَبـــاءِ والبُـــعَـــداءِ

قـــد كـــانَ للكُـــفَّاـــرِ أَعــظَــمُ حُــجَّةٍ — لو لم يَــعُـوا الإِيـمـانَ بـالبُـشَـراءِ

أَرغَـــمـــتُ أَعـــدائي فـــكُـــلٌ نـــاظِــرٌ — شَــــزراً إليَّ بــــمــــقــــلةٍ شـــوصـــاءِ

هــــذِه عُــــلومــــي لا تَـــزالُ سَـــرِيَّةً — بــسَــرِيِّ مُــلكــي المُــرتَــقِـي وثَـرائي

مــا زِلتُ اســقـي بـالعُـلُومِ مَـغـارسـي — فــالغَــرسُ لا يــنــمــو بــلا أَنــداءِ

وبَــنِــيِّ مــا فَــتِــئُوا لامــري خُـضَّعـاً — يَــــســــمُــــونَ بـــالآلاَءِ والإِيـــلاءِ

لم يَـبـرَحُـوا طُـرّاً كـمـا كـانـوا يحِف — ظِ ضَــمــانِهــم وافــيــنَ خــيــرَ وَفــاءِ

وُسِــمَــت عـزائِمُ رَهـبَـنـاتـي بـالتُـقَـى — وسَـــمَـــت بـــأَرفَـــعِ عِـــزَّةٍ قَـــعــســاءِ

مـا زِلتُ حـافـظـةَ ذِمـامَ العـهـدِ بِـال — إِيــمــانِ فــي النَــعـمـاءِ والبَـأسـاءِ

انِّيـــ لَواحـــدةٌ لوَحـــدةِ هـــامـــتـــي — ولإِتّــــحــــاد الرأسِ بــــالأَعـــضـــاءِ

لو أَن بـدا فـي الكَونِ شَمسانِ انمَحَت — آثــــــارُهُ لِتَــــــخـــــالُفِ الأَهـــــواءِ

انِّيـــ لجَـــامــعــةٌ لأَنِّيــ أَجــمَــعُ ال — مُـــتَـــفــرِّقــيــنَ بــسِــلكِ وَحــدةِ رائِي

انـــي مُـــقَـــدَّســـةٌ لفَـــرطِ مـــحــبَّتــي — نَــفــعَ الأَنــامِ قــريــبِهِـم والنـائِي

انـــي لَخَـــيـــرُ كـــنـــيـــســةٍ رُســليَّةٍ — فــي بــعــثِ رُســلي وَانـتِـشـار نِـدائي

يــا بِــيــعــة اللَهِ المـقـدَّسـةَ التـي — قــد عَــمَّ رِفــدُكِ فــي مَــلا البَـيـداءِ

يـــا فُـــلكَ نُــوح كــلُّ مَــن هُــوَ دُونَهُ — أَضــحَــى غــريــقــاً فـي عُـبـابِ المـاءِ

فَــدكِ افــتِـخـاراً بـاذخـاً يـا بِـيـعـةً — مـــعـــصــومــةً مــن وَصــمــةِ الإِغــواءِ

قَـدكِ افـتِـخـاراً يـا عَـرُوسـاً لم تَـزَل — بِـــكـــراً بَـــتُـــولاً ذاتَ كــلّ نَــقــاءِ

قَــدكِ افــتِــخــاراً انَّ هــامَــكِ بـطـرسٌ — يـــعـــلو كـــمـــا يــعــلوكِ آدونَــاءِي

وَلَدَت بَــنُــوك بِــخـصـبِ فـضـلكِ تـوأَمـاً — عَـــمَـــلاً وعِــلمــاً مُــرغِــمَ الجُهَــلاءِ

انـتِ اعـتِـمـادي بـاعِـيـاذَ مَـعـا ثِـري — وبــكِ اعــتِــقــادي بــاليِــاذَ رَجــائي

حــــاشـــاكِ مـــن مُـــتَـــدلِّسٍ مُـــتَـــدنِّسٍ — عــافَ امــتــداحَــكِ نــاطــقـاً بـهِـجـاء

طُــوبَـى لَكِ ابـتـهـجـي أَرُومِـيَـةُ التـي — أَضـــحَـــت مَــقَــرَّ الأَمــنِ والأُمَــنــاءِ

يـا حَـلبـةَ العِـلمِ الشـريـفِ ورَبَّةَ ال — فــضــلِ المُــنِــيـفِ وعُـصـبـةَ الفُـضَـلاءِ

يـا مَهـيَـعَ القـوم الكِرام ومَربَعَ ال — فِـــئة الفِهـــامِ ومَــرتَــع النُــبَــلاءِ

يـا مَـحـتِـدَ العدلِ المُنِير ومَورِد ال — بِــرِّ الخــطــيــرِ ومَــشــهَـدَ العُـظَـمـاءِ

يـا مُـلتَقَى النهرَينِ بل يا مجمعَ ال — قُـــطـــبَــيــن دِيــنِ اللَهِ والعُــلَمــاءِ

مُـذ شُـيِّدَ الإِيـمـان فـيـكِ انـدكَّتـِ ال — أَوثـــانُ وانـــدثَـــرَت دُثـــورَ هَــبــاءِ

وتَــقــوَّضَ البــيــتُ المــؤَبَّدُ بــغــتــةً — بــــوُلود بــــكــــرٍ عــــاتـــقٍ عـــذراءِ

قـد عـزَّ مـنـظـرُكِ الفـريـدُ عـلى فـتـىً — قَـــلِقِ الفُـــؤَادِ مُـــســـعَّر الأَحــشــاءِ

فـــلِذاك قـــد حــجَّتــ اليــكِ نــجــائبٌ — مــن شِــعــرهِ يــا كَــعــبــةَ الشُـعَـراءِ

قـد لاقَ فـيـكِ المـدحُ يـا أُمَّ المـدا — ئنِ مــن بــديــعِ النــظــمِ والإِنـشـاءِ

لو كــنــتُ كُــلِّي فـي مـديـحـكِ أَلسُـنـاً — لم أُوفِهِ يـــــا ذاتَ كـــــلّ سَــــنــــاءِ

مــا الرَنــدُ حــيـنَ تَـنَـبَّهـت عَـذَبـاتُهُ — بِــفَــمِ الضُــحَــى فــي رَوضــةٍ فــيـحـاءِ

وتَــــدبَّجــــت أَزهـــارُهُ مـــن أَحـــمَـــرٍ — أو أَصـــفَـــر بـــحـــديـــقـــةٍ خــضــراءِ

وهَــدَت شــآبــيــبُ الغــمــائمِ وِردَهــا — وَردَ الكـــمـــائمِ عــن يــدٍ بــيــضــاءِ

وسَــرَى الصَـبـا سَـحَـراً فـعـاد مُـروِّحـاً — قـــلبـــاً كــواهُ تــنــفُّســُ الصُــعَــداءِ

يــومــاً بــأحــسَــنَ بــهــجــةً ووَسـامـةً — مـــن بـــلدةٍ هــيَ مــأربــي ومُــنــاءِي

شَهِــدَت شُهــودُ الحـقّ جـهـراً فـي مَـشـا — هِــدِهــا فــاضــحــت مَــشــهَـدَ الشُهَـداءِ

سَــعِــدَت نُــفـوسٌ كـالدُمَـى قـد أُهـرِقَـت — فــيـهـا الدِمـا فـغـدت مـن السُـعَـداءِ

صــارت لديــن اللَه سُــوراً بــعــد أَن — كــانــت بــحــال الكُــفــر والأَســواءِ

عَـزَّ النـظـيـرُ مـع الشـبـيـه لها وقد — جـــلَّت عـــن الأَشـــبـــاه والنُــظَــراءِ

اشــغــلتُ فـكـري فـي سَـمـاءِ جَـمـالِهـا — فــشُــغِــلتُ عــن جُــمــلٍ وعــن أَســمــاءِ

وسَــعِــدتُ مــن إِحـسـانِهـا فـلَهَـوتُ عـن — سُـــعـــدَي وكـــلِّ مـــليــحــةٍ حَــســنــاءِ

وَرغِــبــتُ فـي إِنـعـامِهـا فـرَغِـبـتُ عـن — نِـــعـــمٍ لمــا أَولَت مــن النَــعــمــاءِ

أَرَجُ النـسـيـمِ سَـرَى إلى الأَحياءِ من — أَحــــيــــاءِ رُومـــةَ لا مـــنَ الزوراءِ

حــيَّى النــفــوسَ بــنَــفــحــةٍ قُــدســيَّةٍ — سَــحَــراً فــأَحــيَــى مَــيِّتــَ الأَحــيــاءِ

أرواحُهُ قـــد أَنـــعَـــشَـــت أَرواحَــنــا — لمَّاـــ سَـــرَت مــن تِــلكُــمُ الصَــحــراءِ

أذكَـت إلى تـلك المـعـاهِـدِ جَـذوةَ ال — شـــوق الذي أَربَـــى عــلى الرَمــضــاءِ

قــد حَــرَّكَــت مـنـي الشـجُـونَ بُـرُوقُهـا — إِذ أَومَـــضَـــت لا بـــارقُ الجَـــرعــاءِ

ربِّيـــ أَتِـــح لي أَن أَزُورَ مَــقــامَهــا — وأَجِــب بــحِــلمــكَ يــا سـمـيـعُ دُعـائي

يـا ربِّ هَـب لي الفـوزَ فِـيها بالمُنَى — وامــنُــن عــليَّ بــذاك قــبــلَ مَـنـاءَي

لأُمــرّغَ الوَجَــنــات فــي أَعــتــابِهــا — شَــرَفــاً وارخــصــهــا بــدمــع بُـكـائي

وَأَبُــلَّ مــن سَــفـحِ المـدامـعِ سَـفـحَهـا — أَسَــفــاً عــلى مــا حُــزتَهُ بــشَــقــائي

مُــســتَــلئمــاً بِـمَـلاذ بُـطـرُسَ هـامِهـا — أَمــنِ المَــخُــوفِ ونَــجــدةِ الضُــعَـفـاءِ

يــا صــاحِ سَــل إِفــضــالَهُ وَأَصِـخ لِمـا — يُــبــدِي اليــكَ بــأَفــضَــلِ الإِصــغــاءِ

واقــبِــس مَــعَـارَكَ مـن مُـسَـلسَـل هَـديِهِ — فــهُــوَ المُــنِــيــرُ بــليــلةٍ دَجــنــاء

واســتَـطـلعِ النَهـجَ الرَشـيـدَ بـهِ ولا — تُـــنـــكِــر هُــداهُ الســاطــعَ اللألاءِ

يـا قِـبـلةَ الديـنِ القويمِ ومَشرِقَ ال — عِـــلمِ الكـــريــم وحُــجَّةــَ الفُــقَهــاءِ

يـا مَـنـبَـعَ الصِدقِ اليَقينِ ومَهيَعَ ال — حــقّ المُــبِــيــنِ لكــلّ ذي اســتِهــداءِ

يـا أيـها المَولَى الأمينُ ومُولِىَ ال — فـــضـــلِ الثــمــيــنِ ومــانــحَ الآلاءِ

يــا صُـفـوةَ الرَحـمـنِ كُـن لي شـافـعـاً — ومــخــلِّصــاً يــا أفــضَــلَ الشُــفَــعــاءِ

يـومـاً بـهِ يَـتَـصـادَمُ الجيشانِ الجيشُ — العــدلِ مــحــتــدمــاً وجــيــشُ خَـطـائِي

كُـــن يـــا رســـولَ اللَهِ مَـــوئِلَ آثِــمٍ — أضــــحـــىَ حـــليـــفَ الضُـــرّ والأَرزاءِ

عَــطــفــاً عـلى وَجَـعـي وإِعـدامـي ايـا — طِــبَّ الوجــيــع ومُــغــنــيَ الفُــقَــراءِ

لا رِدءَ لي إِلَّاك يــا بــحــرَ النَــدَى — يــا عُــمــدةَ الكُــرَمــاءِ والرُحَــمــاءِ

وأَرِح فُــؤَاداً قــد غـدا نِـضـوَ الأَسَـى — يــا راحــةَ العــانــي مــن الإِعـيـاءِ

يــا رأسَ شــعــبِ اللَهِ مَـن عـن مـدحـهِ — بــالفــضــل نُــحـجِـمُ أَلسُـنُ الفُـصـحَـاءِ

فــلقــد خُــصِــصــتَ بــحِــكــمــةٍ عُــلويَّةٍ — بَهَــرَت فــأَعــيَــت مَــنــطِــقَ البُـلَغـاءِ

حَــكَــمَــت بــأَمــصــارِ القُـلوب وإِنَّهـا — كـــم حـــكَّمـــَت مـــن جــاهــلٍ مــرطــاءِ

هـاكَ اقـتِـضـاب الفِـكـر بـكـراً أَطلَعَت — أنـــوارَهـــا مــن مَــطــلِعِ الشَهــبــاءِ

عُـذراً أيـا هـادي الوَرَى واسـمَح بأَن — نُهـــدِيـــكَ خـــيـــرَ خـــريـــدةٍ عــذراءِ

حَــلَبَّيــةٍ تــزهــو نَــفــاســتُهــا عــلى — نَــــفــــسٍ غــــدت شــــامـــيَّةـــَ الآراءِ

أَمــهَــرتُهــا فِــكــري ولكــن مَهــرُهــا — مــنــك الرِضَــى والمَهــرُ بــالإِرضــاءِ

ان تـحـبُهـا سـعـدَ القَـبُـول وتـرتـضـي — فــيــهــا فــيــا لســعـادتـي وحِـبـائِي

فـعـليـك مـن ربّـي السـلامُ التامُ ما — غـــنَّى الحـــمـــامُ بـــروضـــةٍ غَـــنّــاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العثار: العِثَارُ : مصـ.-: الزَّلَلُ والكبوةُ؛ (مَنْ سَلَك الجَدَدَ أَمِنَ العِثارَ) والجَدَد هي الأرض المستوية.-: الشَّرُّ؛ كان العِثارُ الذي لقيتُه منه شديداً.
  • الكبراء: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • بالغشي: (غَشَى) الْغَيْنُ وَالشِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَغْطِيَةِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. يُقَالُ غَشَّيْتُ الشَّيْءَ أُغَشِّيهِ. وَالْغِشَاءُ: الْغِطَاءُ. وَالْغَاشِيَةُ: الْقِيَامَةُ، لِأَنَّهَا تَ …
  • بشفاء: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة