لَقَد أَفصحَ الشيبُ المَقُولَ ولَخَّصا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد أَفصحَ الشيبُ المَقُولَ ولَخَّصاوعَــــمَّ بــــهِ كلَّ الانامِ وخصَّصا
وأَنذَرَنا إِنذارَ افضلِ ناصحٍإذا مَحَضَ النُصحَ الجميلَ وأَخلَصا
فأَكرِم بهِ خِلاً وفياً وواعظاًتقياً نقياً صادقَ القولِ مُخلِصا
فذا هَرَمي والشيبُ كلٌّ عن الرَدىغدا شارحاً علمَ البيانِ مُلخِّصا
لَعَمرُكَ لمَّاــ ابيضَّ فَودي ومَفرِقيصَغَوتُ لمعنىً خُصَّ فيهِ ونُصِّصا
وما اعتاضَ من مَعنى الغَوايةِ بانَ ليوقد كانَ عني قبلَ معناهُ أَعوَصا
أَنُوَّامُ هُبُّوا إنما العُمرُ ذاهبٌولا تأمنَوا من سارقٍ قد تلصَّصا
أَتبغُونَ من هذا الزمانِ تطاوُلاًوها إِن ظِلَّ العُمرِ منكم تقلَّصا
ابانَ لكم صَرفُ الزمانِ خفيَّهُوأَبدى اكتِتامِ الحقّ جهراً وحصحصا
فطُوبى لمَرءٍ قد أطاعَ عِظاتِهِوأُفٍّ لغــــرٍّ جــــاهــــلٍ امــــرَهُ عَصى
لَقَد شِيبَ صفوُ العيشِ بالهَمِّ والقَذىفما طابَ عيشُ المرءِ حتَّى تَنغَّصا
ولا ساغَ وِردُ الزَهوِ يوماً لواردٍمنَ الناسِ الا إِثرَ ذاكَ تغصَّصا
أَترقُصُ مذبوحاً بمُديةِ شهوةٍفيا لَكَ من طيرٍ لهُ الذَبحُ أَرقَصا
فيا جاهلاً قَدرَ الذي انتَ باذلٌلقد جِئتَ بالقَدرِ الثمينِ مُرخَّصا
أَتَعلمُ أَثمانَ الذي أَنتَ بائعٌلتُغليَ عن عِلمٍ اكيدٍ وتُرخِّصا
أَبَعتَ الرَجا باليأسِ والنُورَ بالدُجىوقِضتَ السَما بالأرضِ والدُرَّ بالحَصى
لقد زِدتَ حتى لا مَزِيدَ على الذيتناقصتَ في وزنٍ ولا كانَ أَنقَصا
تَمُدُّ لك الدنيا شِباكَ خِداعِهابلَذَّاتها اللاتي غدت لك مَقنِصا
لَعَمرُكَ ما زالَ الطَماعُ محرِّضاًعلى حُبِّ ذي الدنيا الغَرُور محَرِّصا
ولا بُدَّ للإِنسان أَن يَنزِلَ الثَرَىولو أَن عَلا فوقَ الكواكبِ أَخمَصا
ومن طَلَّقَ الدُنيا بَتاتاً فلا يَذَربهِ حُبُّها الممقوتُ أَن يَتَربَّصا
ومَــــن لم تــــروبــــصهُ إِرَاثُ بليَّةٍيصابرُها لم يُلفَ ممَّنـ تروبصا
ومَن لم يَلِج نارَ التجارِبِ لم يَكُنخِلاصاً ومن أوضارِهِ ما تخلَّصا
إذا ما تنَّقى المرءُ من بَرَصِ الخطافذاكَ هُوَ الأَنقى وان كانَ أَبرَصا
لقد فازَ مَن انضى ثِيابَ خَطائِهِوفي ثوبِ ثوبٍ يلمقيٍّ تقمَّصا
رايتُ من الايام ما قد أراعنيوأَعشى لَحاظَ العقلِ مني وشوَّصا
تخاوصتُ عن تخويصِ دهرٍ اصارَنيبخَوصائِهِ والحمدُ لِلّهِ أَخوَصا
قضيتُ بهِ خمساً وخمسينَ حِجَّةًبإِكثارِ ذنبٍ زادَ عَدّاً فما انحَصَى
أَنِفتُ حياتي بعدَ ما ابتزَّ قُوَّتيمشيبي وفيهِ احتجتُ في المشي للعَصا
فعن كَثَبٍ القى الاله مُحاكَماًباحكم عدلٍ مُهلَكاً او مُخلَّصا
فلا غَوذ الا بالذي هُوَ غايتيفلستُ أَرى في غيرهِ ليَ مَخلَصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.