أما الشَّبابُ فقد تحمَّلــ راحِلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما الشَّبابُ فقد تحمَّلــ راحِلاًوالشَّيــــبُ حطّ على عذارك نازلا
وارتدّ وجهُ العيش أسودَ حَالكاًبادي المحاق وكان بدراً كاملا
واهاً لأيّامٍ قطعتُ مُكابِداًحَـــــرَّ الغـــــرام وكـــــنَّ ظـــــلاًّ زائلا
ويَقلّ ن أبكي لأيّام الحِمَىأو أن أكونَ بها لِروحي باذلا
جرَّرتُ أذيالَ الصبِّاــ فيها ولَوْأنّي عقلتُ لكنتُ فيها خاملا
يا ليتَ موتي قبل أيّام الصبِّاأو لَيتني فيها أَطعتُ العاذلا
أيّامَ أَنْحَلْتُ القوامَ المنثَنيضــــمّــــاً وبــــدَّدتُ الوُشاحَ الجائلا
ما نبّهتْ منّي فؤاداً راقِداًنُعْسُ العيون ولا دعَتْ متثاقلا
وأُحُـــــبّهـــــنَّ وهــــنّ كُــــنّ قــــواتــــليفاعجبْ لمقتولٍ يُحبُّ القاتِلا
أَتُراهُ ما علم العيونَ صوارماًقلبي ولا عَلِم القدودَ ذوابلا
ومليحة الدلِّ التي في حُبّهاأنفقتُ مِنْ صبري عليها الحاصلا
لم ترض من ألْبابِنا وعيونناحتّى يَصِرْن دمالجاً وخلاخِلا
إنّي اعتبرتُ الصَّبر عنها والهوى فوجدتُ ذا حـــــــقَّاـــــــً وذلِكَ بـــــــاطـــــــلاَ
لولاكِ يا ذاتَ اللَّمَى المعسول لَمْأهملْ على الأطلالِ دمعاً هاطِلاَ
ما السّحرُ عندي ما ادّعتهُ بابلٌفرُناكِ هذي السُّودُ تَسْحر بَابلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.