سلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُهاوأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍلَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفواحشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُماوكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتيأَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَمامقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍإذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِهاويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّباكؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.