من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُلِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْأدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّإذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لهاشكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقنيفي بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍمُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُنيبِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظنيفما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُهافأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمهاأنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّات
هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍفأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي
عن القصيدة
«من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.