أمَولايَ الأجلُّ نِداءَ عَبْدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمَولايَ الأجلُّ نِداءَ عَبْدٍبصَفْحِكَ من عتابِك مُستَجيرِ
أجِرْني من زمانٍ قد سَخا ليبُقربِك ثمّ نافسَ في الحُضور
إلى يُمناكَ أشكو فَيْضَ سُحْبٍكما تَشكو الجنودُ إلى الأمير
عَدانِي القَطْرُ عن غَيْثٍ بغَيْثٍوعَوّقَني مَطيرٌ عنَ مَطير
وأظمأني إليك وهل سَمعْتُمْبغَيْثٍ مُلِهبٍ غُلَلَ الصُّدور
على أنّي لواحدةٍ أتاهاغَفْرتُ جرائمَ المُزْنَ الدَّرور
فمُذ طَرق البشيرُ بما أعَدُّوامنَ التّشَريفِ للمولَى الوزير
يُديمُ نِثارَه ويقولُ هذاأقَلُّ قضاءِ حَقٍ للبَشير
وبالورِقِ النثيرِ يُغَصُّ جَوّاًغداً سيُغَصُّ بالذَّهَب النّثير
فيَحكِي ما سيَحكيهِ ازْدِحاماًإذا أخذَ المواكبُ في المَسير
فيا عَضُدَ المكارمِ والمعاليويا سنَدَ السّرايا والسّرير
يذوبُ الحاسدون جوًى إذا ماطلعتَ بغُرّةِ البدر المُنير
فتَشتعلُ القلوبُ لهم بنارٍوتكتحلُ العيون لهم بِنُور
ولو يَدرون من عُلْياك ماذايُسِرُّ لهم زمانُك في الضَّمير
إذَنْ يا صاحِ لاعْتَمدَ الأعاديعلى حَدِّ الأسنّةِ بالنُّحور
وما نظَرتْ لِنُوشروانَ يوماًمن الزَّمَنِ العيونُ إلى نَظير
فقُلْ لِحَسودِه في المُلْكِ صَبْراًوبعضُ الصَبرْ أقْتَلُ للصَبور
تُباريهِ وهل في عَيْنِ شمسبَقاءٌ للشَّرارِ المُستَطير
له خُلِقَ المُسانِدُ غيرَ شَكٍّفقد رجَع المُعارُ إلى المُعير
قضَى الأحزانُ عُقْبتَها وهذاأوانُ السُّكْرِ من نُخَبِ السُّرور
كذلك ما انقضَى ليلٌ طويلٌفأعقَبنا سوى يومٍ قَصير
أبا شَرفاً لدينِ اللّهِ أضحَىله رِدْأً عــــلى صَرْفِ الدُّهور
عِراصُك جَنّةٌ وبها نُزوليففيمَ أنا مُقاسي الزَّمْهَرير
وأضيافُ الشتاء بحيثُ رَفْعٌلنــــيران ونَصْبٌ للقُدور
وغيرُ قِرايَ كأسٌ من عُقارٍولكنْ أين كوسٌ من عَقير
فدُمْ يا أكملَ الوزراء طُرّاًسِدادا في الأوامرِ والأمور
لِيبقَى مُلكُهم فَلَكاً مُداراًورأْيُك فيه كالقُطْب المُدير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.