لعيني مدى الأيام للوصل مطمح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعيني مدى الأيام للوصل مطمحوللقلب في روض المحبين مسرح
وشوق إذا غنى الهزار أهاجهفيطربني ذاك الغناء فأصدح
وإن غرد القمري في غصن بانةٍيردد ألحاناً من القلب تجرح
تخال المعنى بالغرام مولعاًيـــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــوح
وإن أقبل الليل البهيم وأسفرتكـــــــــــــــــواكـــــــــــــــــبــــــــــــــــه
وإن طلع الركب اليماني على الربىرجوت به علماً عن الخل يشرح
وإن هبت الأرياح من كل جانبٍرجوت عبير المسك منهن ينفح
خليلي إذا ما خلت بدراً من الهدىهدى الله من هدى له من يسبح
فقل قسماً بالله يا بدر ما الذيدعاك إلى صدٍ عن الخل يذبح
وعج في رياض العلم تلقاه عاكفاًيفسر آيات الكتاب ويوضح
وما اتفق الشيخان نقلاً لسنةٍفتبيانه من ذلك البرد أفيح
عنيت به شيخي الزكي وقدوتيونور زماني حين أمسي وأصبح
هو الحبر عبدٌ للعزيز مباركلأجداده آل المبارك يجنح
إذا خف ميزان العباد لدى غدٍفميزان من أعنيه في ذاك أرجح
لما أودع الرحمن فيهم من الهدىعلى أن يبينوا نهجه ثم يوضحوا
فقاموا بأمر الله جهراً وأرشدواعباداً لهم في الجهل مأوى ومطرح
حبيبي زرعت الحب في القلب برهةًفأصبح قلبي بالهوى يترنح
وشوقي لمن أهواه أضنى حشاشتيوأجرى لدمعي وهو في الخد يسفح
فأصبحت بين الحب والشوق موثقاًسقيماً وشرح السقم مني مصحح
فهل أنت يا ابن الأكرمين معالجٌدماءَ جراحاتٍ تفيض وتطفح
حبيبي إلى العليا جنحت فخاننيمن العلم سوءُ الفهم والذنبُ أقبح
وقد طال شوقي للقاء ولم أجدرسولاً يؤدى لوعتي ويصرح
وما لي في علم العروض درايةفأصبحت أعمى والدليل منزح
فحينئذ يممت طرساً وشى بهيراع محب بالهوى يتبجح
وفي أملي أن العيوب إذا جرتلها السر منكم سادتي وهو أصلح
عليكم سلامي كلما قال ذو شجالعيني مدى الأيام للوصل مطمح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.