وَكُنت اذا اغتربتُ أحنُّ شَوقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنت اذا اغتربتُ أحنُّ شَوقاًإِلى سكنٍ وَأَوطانٍ وَخلِّ
فصرتُ اليَوم حَيثُ أَقمتُ ضَيفاًوَحَيثُ أَسيرُ أسحبُ طَيف ظلّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.