عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَن اللَحظِ حدّث أَيُّها السَيفُ وَانْتَمِفَموقعُك السامي فؤادُ المتيّمِ
وَيا غُصنَ هاتيك الملاعبِ وَالحِمىتَأَمّل لذاك القَدِّ وَاذكر ترنُّمي
وَيا وُرْقَ هاتيك الرِياضِ تُغرّديوَعَمّا تُغنِّيــ علّمي أَو تعلّمي
وَيا بَدرَ ذاكَ الأُفقِ كَيفَ جَبينُهوَيا وَمضَ هَذا البَرقِ هَل من تَبَسُّم
وَيا لطفَ ذياك النَسيمِ لخصرهتَحمّل سَلامي إِن أَردتَ وَسلِّم
وَيا صَفوَ هاتيك العُصورِ بقربِهتَلفّت وَجُدْ يَوماً وَلو في التوهُّم
فَإنّ بقلبي أَيَّ شَوقٍ وَلوعةٍوَإِنّ بجفني أَيَّ دَمعٍ محرَّم
وَما الناس إِلا جاهدٌ بات ساهداًوَآخرُ ذو جفنٍ قَريرٍ مُنعَّم
ليسعد يَومٌ كانَ فيهِ مؤانسيوَيَنعم لَيلٌ كانَ فيهِ منادمي
رَعى اللَه ذياك الغرورَ فإننيوَجَدتُ عَلى عقباه أَيَّ التندُّم
وَلِلّه ما تَبغى النَوى مِن حَشاشَتيتَروع فؤادي كُلَّ حين بِأَسهُم
وَما هَذِهِ الدُنيا وَإِن جلّ شَأنُهاسِوى ذلِّ عزٍّ وَاستهانةِ مُكرَم
تَجور بِكأس الفَرْحِ من كفِّ غرّةٍوَتدهي فَتسقينا مرارةَ عَلقم
وَتجمعُنا حَتّى تُفرّقَ بَينناوَماذا عَلَيها أَن تبوءَ بمأثم
كَأَنّ دُموع العاشقين بجيدهاعقودُ جُمانٍ لانتثار المنظَّم
تريك انعكاسَ الأَمر من غَير ما تَرىوَتبدي انفصالَ الأمر في زِيِّ مبرم
تَأمّل بعين الفكر فيما أَرتكَهُتَرى غَيرَ ما أَبصرتَ فاعذر وَسلِّم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.