إِذا حاوَلتُ ماطلني دلالا
الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا حاوَلتُ ماطلني دلالا ... وَإَن طالبتُ وَصلاً قال لا لا
يبادر بِالَّذي يَقضيه ظُلماً ... وَأَخشى عِندَما أَشكو نكالا
ذَللتُ لَهُ لِكَي يُرضيه ذلي ... فَلَما أن دَرى بِالحال حالا
فَلا عَجبٌ إِذا ما الصَبر وَلّى ... وَحزنٌ في الحَشا مني تَوالى
وَما للقلب لا يُكوَى جذاذاً ... وَدَمعي ثَمّ يَتّصل اتصالا
أَرى الأَشواق بِالأَفكار تطوى ... إِلى أَرض بِها المَحبوب جالا
فَأَبكي إِن نَأى شَوقاً إِلَيهِ ... وَأَخشى عِندَما يَصل انفصالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بالحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
- جالا: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به. (لسان العرب)
- ذللت: ذلل: الذُّلُّ: نَقِيضُ العِزِّ، ذَلَّ يَذِلُّ ذُلًّا وذِلَّة وذَلالة ومَذَلَّة، فَهُوَ ذَلِيل بَيِّن الذُّلِّ والمَذَلَّة مِنْ قَوْمٍ أَذِلّاء وأَذِلَّة وذِلال؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: وَشَاعِرُ قومٍ أُولي بِغْضة ... … (لسان العرب)
- ذلي: اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء. (الصحاح)