رفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفقاً بصبٍّ في المَحبة مدنفِيَشكو وَيشكرُ لَو وَعدتَ وَلا تَفي
أَصمت حشاشتَه الصبابةُ إِذ رَأىمنكَ التَمَنُّعَ وَالجَمالَ اليوسفي
داري هَواك وَقَد تكفّل جفنُهإِبداء ما يَخفى بغير تكلُّف
يا مَن تغار الشَمسُ إِن يبدو لَهاوَالغُصنُ يَسجد للقَوام الأَهيف
عَنكَ التَمنعُ وَالدَلال فَلي حَشاًيُكوَى وَجسمٌ كاد ضعفاً يختفي
يَعتادني فيك السهادُ وَكَم جَفاجَفني الرقادُ وَطاب فيكَ تشوّفي
كُن راحماً يا مالكي في مُهجتيفَالرفق يَجمُلُ بِالجَميل المنصف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.