مهجُ الوَرى أَضحت عَلَيهِ تَوالفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهجُ الوَرى أَضحت عَلَيهِ تَوالفاوَعيونُهم أَمست تجودُ ذوارفا
يَسبي العُقولَ وَيَصطفي تَعذيبَ مَنأَمسى بِهِ كلِفاً وَأصبَحَ مدنفا
وَتَراه يَلعبُ بِالنُفوس تَدلُّلاًوَيجور في الأَلباب مَهما استعطفا
إِن كانَ يَزعم أَنني قد خنتُهقُولوا لَهُ بِاللَه مَن ترك الوَفا
لَما شَكَوتُ لَهُ فُؤاداً هائِماًبيديهِ أَضحى لِلهَوان عَلى شَفا
وَطَلبتُ مِنهُ حفظَه وَأَجابنيذاكَ اِنقَضى وَمَضى عَلَيهِ فقل عَفا
وَاطلُب فُؤاداً غَيرَه أَحلُلْ بِهِسكناً وَإلا فاصبرنَّ عَلى الجَفا
ناديتُ قَلبي عَنك دَع ذلَّ الهَوىفَأَجابَني وَكَفيت صَبري فاكتفى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.